ترامب يشعل ضجة بفيديو وأغنية... "أقصف إيران"

ترامب يشعل ضجة بفيديو وأغنية... "أقصف إيران"

تتضمن كلمات الأغنية مقاطع منها: "حان الوقت لتحويل إيران إلى موقف سيارات. أقصف إيران"
ترامب يشعل ضجة بفيديو وأغنية... "أقصف إيران"
الرئيس الأميركي، دونالد ترامب (أ ف ب).
Smaller Bigger

أشعل الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، تفاعلاً واسعاً بين ناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي، ممن تداولوا مقطع فيديو نشره ترامب بمونتاج لقاذفات B2 الأميركية مع أغنية عن "قصف إيران".

 

 

 

 

مقطع الفيديو المتداول نشره ترامب على صفحته في منصة "تروث سوشال"، مساء الثلاثاء، بحيث يظهر مونتاجاً لعدد من لقطات القاذفة B2 خلال تحليق وإلقاء قنابل، والتي دمجها بأغنية "أقصف إيران" (BOMB IRAN)، من تأليف فينس فانس وفرقة ذا فاليانتس، التي لاقت رواجاً عام 1980، على خلفية حوادث احتجاز إيران لعدد من الديبلوماسيين الأميركيين حينها؛ والأغنية بالأصل مأخوذدة من أغنية لفرقة "بييتش بويز"، وصدرت عام 1962 باسم "باربرا آن"، بحسب CNN. 

 

 

 

 

 

وتتضمن كلمات الأغنية مقاطع منها: "حان الوقت لتحويل إيران إلى موقف سيارات. أقصف إيران".

 

 

ويأتي مقطع الفيديو وسط ضجة تقرير استخباراتي، كشفته مصادر لشبكة CNN، بأن الضربات العسكرية الأميركية على 3 منشآت نووية إيرانية نهاية الأسبوع الماضي لم تدمّر المكوّنات الأساسية للبرنامج النووي، ومن المرجّح أنها أعادت البرنامج إلى الوراء بضعة أشهر فقط، وفقاً لتقييم استخباراتي أميركي أوّليّ. وفي المقابل نفى ترامب ذلك، واصفاً الضربات في تدوينة منفصلة على "تروث سوشيال"، بأنها "واحدة من أنجح الضربات العسكرية في التاريخ"، مضيفاً: "المواقع النووية في إيران دُمّرت بالكامل".
العلامات الدالة

الأكثر قراءة

المشرق-العربي 12/11/2025 6:15:00 AM
قذائف المزّة والعمليتان اللتان لم يفصل بينهما شهر تحمل رسائل تحذيرية إلى الشرع وحكومته، والرسالة الأبرز مفادها أن القصر الرئاسي تحت مرمى الصواريخ.
المشرق-العربي 12/11/2025 2:25:00 AM
إنّها المرة الأولى التي تتهم المنظمة "حماس" وفصائل أخرى بارتكاب جرائم ضد الانسانية.
المشرق-العربي 12/11/2025 2:10:00 PM
شدد على ضرورة منح المحافظة حكماً ذاتياً داخلياً أو نوعاً من الإدارة الذاتية ضمن سوريا كوسيلة لحماية الأقليات وحقوقها.
اقتصاد وأعمال 12/11/2025 10:44:00 AM
تكمن أهمية هذا المشروع في أنه يحاول الموازنة بين 3 عوامل متناقضة: حاجات المودعين لاستعادة ودائعهم بالدولار الحقيقي، قدرة الدولة والمصارف على التمويل، وضبط الفجوة المالية الهائلة التي تستنزف الاقتصاد