المنطاد الصيني الشهير يعود إلى الواجهة... مجهّز بتقنيّة أميركيّة للتجسّس على الأميركيّين!

المنطاد الصيني الشهير يعود إلى الواجهة... مجهّز بتقنيّة أميركيّة للتجسّس على الأميركيّين!

عاد ملفّ منطاد التجسّس الصيني الذي عبر فوق الولايات المتحدة قبل عامين إلى دائرة الأضواء من جديد، بعدما كشف إعلام أميركي معلومات عن وجود تقنيات أميركية داخل هذا المنطاد.  
المنطاد الصيني الشهير يعود إلى الواجهة... مجهّز بتقنيّة أميركيّة للتجسّس على الأميركيّين!
المنطاد الصيني للتجسّس.
Smaller Bigger

عاد ملفّ منطاد التجسّس الصيني الذي عبر فوق الولايات المتحدة قبل عامين إلى دائرة الأضواء من جديد، بعدما كشف إعلام أميركي معلومات عن وجود تقنيات أميركية داخل هذا المنطاد.

 

وبحسب معلومات حصرية كشفها تقرير لصحيفة "نيوزويك"، فقد كان منطاد التجسس الصيني محمّلاً بتكنولوجيا أميركية كان من الممكن أن تمكنه من التجسس على الأميركيين، وفقاً لمصدرين على دراية مباشرة بالتحليل الفنّي الذي أجراه الجيش الأميركي.

وتبيّن للصحيفة الأميركية استخدام جهاز إرسال واستقبال عبر الأقمار الصناعية تصنعه شركة أميركية يستخدمه المتحكمون بالمنطاد في الصين، وهو جهاز متاح بسهولة عبر الإنترنت.

وكان المنطاد يحمل حمولة تقنية يبلغ طولها حوالي 10 أقدام تضمّنت معدات مراقبة متطورة، وفقاً لمصادر "نيوزويك".

وقالت المصادر إن الحمولة التقنية جهزت المنطاد للمسح والتقاط الصور وجمع بيانات استخباراتية أخرى.

وأضاء اكتشاف وحدة اتصالات عبر الأقمار الصناعية وأجهزة استشعار وتقنيات أخرى من خمس شركات أميركية على الأقل على قضية تقييد صادرات التكنولوجيا التي يمكن أن يستخدمها خصوم الولايات المتحدة عسكرياً.

الأكثر قراءة

المشرق-العربي 12/11/2025 6:15:00 AM
قذائف المزّة والعمليتان اللتان لم يفصل بينهما شهر تحمل رسائل تحذيرية إلى الشرع وحكومته، والرسالة الأبرز مفادها أن القصر الرئاسي تحت مرمى الصواريخ.
المشرق-العربي 12/11/2025 2:25:00 AM
إنّها المرة الأولى التي تتهم المنظمة "حماس" وفصائل أخرى بارتكاب جرائم ضد الانسانية.
المشرق-العربي 12/11/2025 2:10:00 PM
شدد على ضرورة منح المحافظة حكماً ذاتياً داخلياً أو نوعاً من الإدارة الذاتية ضمن سوريا كوسيلة لحماية الأقليات وحقوقها.
اقتصاد وأعمال 12/11/2025 10:44:00 AM
تكمن أهمية هذا المشروع في أنه يحاول الموازنة بين 3 عوامل متناقضة: حاجات المودعين لاستعادة ودائعهم بالدولار الحقيقي، قدرة الدولة والمصارف على التمويل، وضبط الفجوة المالية الهائلة التي تستنزف الاقتصاد