الكشف عن هوية مهاجمي القنصلية العراقية في إسطنبول
كشفت وسائل إعلام تركية، اليوم السبت، عن أسباب تعرض القنصلية العراقية في تركيا لهجوم مسلح وعمن يقف وراء الهجوم الذي تزامن مع التحركات الاحتجاجية من قبل أنصار إمام اوغلو رئيس بلدية إسطنبول الذي تم اعتقاله مؤخراً.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية التركية، أونجو كِجلي، إن شخصين يستقلان دراجتين نارييتين أطلقا النار على القنصلية العامة العراقية في إسطنبول، ولم يُسفر الحادث عن خسائر في الأرواح أو الممتلكات"، مؤكداً أن "الوحدات الأمنية تجري تحقيقاً دقيقاً في الحادث، لتحديد هوية الفاعلين".
وقال: "نحن على تواصلٍ دائم مع السلطات العراقية، وقد اتُّخذت جميع الاحتياطات اللازمة لأمن البعثات الدبلوماسية العراقية في أنقرة وإسطنبول وغازي عنتاب، ونُعرب عن أطيب تمنياتنا لإخواننا العراقيين".
من جانبها، كشفت وسائل إعلام وتقارير تركية، أن عصابة تدعى عصابة "دالتون" هي من تقف وراء هذه الحادثة، حيث جاء الهجوم على القنصلية العراقية انتقاماً من مساعدة الحكومة العراقية للمخابرات التركية لاعتقال أحد زعماء العصابة في العراق.
وبحسب وسائل إعلام، أطلق باران ييكلماز، أحد أفراد العصابة، تهديداتٍ عبر حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي، قائلاً: "على الحكومة العراقية الظالمة، وغيرها من الأجهزة الأمنية الظالمة، التي باعت أخانا لجهاز الاستخبارات الوطنية مقابل المال، دون صدور قرارٍ بالنشرة الحمراء، ودون قانونٍ ومحاكمة، أن تعلم أنه من الآن فصاعداً، لن يتمكن أحدٌ من إخماد هذه النار، سيعلم الجميع ما ضحينا به من أجل بعضنا البعض".

نبض