"جسر جوي" لنقل مساعدات أوروبية إلى سوريا... التواصل قريب؟

أوروبا 13-12-2024 | 17:20

"جسر جوي" لنقل مساعدات أوروبية إلى سوريا... التواصل قريب؟

سيتمّ نقل 46 طنّاً إضافية من إمدادات الإغاثة من مخزون موجود في الدنمارك إلى أضنة.
"جسر جوي" لنقل مساعدات أوروبية إلى سوريا... التواصل قريب؟
سوريّون في حلب. (أ ف ب)
Smaller Bigger

أعلنت المفوضية الأوروبية الجمعة تدشين "جسر جوي" لتسليم 50 طناًّ من الإمدادات الطبية إلى سوريا عبر تركيا المجاورة، كمرحلة أوّلية.

وقالت المفوضية في بيان إنّه سيتم نقل المواد من مخازن الاتحاد الأوروبي في دبي جوّاً إلى أضنة في تركيا لتوزيعها في سوريا "في الأيام المقبلة".

وسيتمّ نقل 46 طنّاً إضافية من إمدادات الإغاثة من مخزون موجود في الدنمارك إلى أضنة، لتوزيعها في سوريا عبر منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) ومنظّمة الصحّة العالمية.

في السياق، أشارت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين إلى أنّها بحثت مع ملك الأردن عبدالله الثاني ورئيس الإمارات محمد بن زايد إيصال المساعدات الإنسانية لسوريا.

 

إقرأ أيضاً - الأمم المتحدة: تحديات كثيرة أمام تحقيق الاستقرار في سوريا

 

إلى ذلك، أعلن مسؤول رفيع المستوى في الاتحاد الأوروبي أنّ التكتّل يتطلّع لأن يجري "قريباً" اتصالات دبلوماسية مع السلطات الجديدة في سوريا والتي تقودها "هيئة تحرير الشام".

وقال المسؤول طالباً عدم نشر اسمه إنّ "ما نفكّر فيه الآن هو إجراء اتصالات، ونقل رسائل حول ما ننتظره" من السلطات الجديدة في سوريا، مشيرا إلى أنّ التواصل بين الطرفين سيكون "على مستوى (لجنة) عمل".

 

ومن المرتقب أيضاً أن تفرج المفوضية الأوروبية عن أربعة ملايين يورو لرفع إجمالي مساعدتها الإنسانية في سوريا إلى 163 مليون يورو هذه السنة.

ومن شأن هذا المبلغ الجديد أن يغطّي تكاليف حصص الرعاية الطارئة والإمدادات الطبية الأساسية ومستلزمات الملاجئ الطارئة واللوازم الطبية، فضلاً عن تيسير توزيع الحصص الغذائية في شمال سوريا.

وأشارت المفوضة الأوروبية المعنية بالمساعدة الإنسانية الطارئة حاجة لحبيب عبر  "إكس" إلى أنها تتابع "من كثب تطوّر الوضع في سوريا" وهي "على اتصال مع الشركاء في المنطقة".

ومنذ بدء هجوم الفصائل المسلّحة في سوريا في السابع والعشرين من تشرين الثاني (نوفمبر)، نزح حوالى 1,1 مليون شخص، غالبيتهم من النساء والأطفال، بحسب مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة.

وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين "تكتسي المساعدة التي نقدّمها إلى الشعب السوري أهمية متزايدة في ظلّ الوضع المتقلّب".

في أعقاب هجوم استمرّ 11 يوماً، استولت فصائل مسلّحة بقيادة هيئة تحرير الشام على السلطة في دمشق، منهية بذلك حكم آل الأسد الذي استمر أكثر من نصف قرن.
العلامات الدالة