جان نويل بارو.
حثّ وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو الذي زار مخيمات لاجئين سودانيين في تشاد الخميس، طرفي النزاع في السودان على وقف الأعمال القتالية والدخول في مفاوضات.
كما دعا "القوى الخارجية المتحالفة مع المتحاربين إلى التوقف عن صب الزيت على النار"، في ما أكد وزير الخارجية التشادي عبد الرحمن غلام الله الذي كان يرافقه أن تشاد تحافظ على "حياد تام في النزاع".
ولم يذكر الوزير الفرنسي دولة بعينها، لكن الإمارات متهمة بتزويد قوات الدعم السريع بالأسلحة، كما تتهم تشاد بالسماح بمرور الأسلحة عبر أراضيها.
وأكد غلام الله أن "الحرب في السودان تهدد تشاد لأن أعنف المعارك جرت داخل حدودنا ونحن نتقاسم أكثر من 1084 كيلومترا من الحدود مع السودان".
وأضاف وزير خارجية تشاد: "لدينا مصلحة في عودة السلام إلى السودان والبقاء على الحياد قدر الإمكان في هذه الحرب في السودان".
على الصعيد الإنساني، أعلن جان نويل بارو أن فرنسا "ستخصص سبعة ملايين يورو إضافية لدعم نشاط الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية في مكافحة الكوليرا ودعم النساء والأطفال" في تشاد.
كما دعا "القوى الخارجية المتحالفة مع المتحاربين إلى التوقف عن صب الزيت على النار"، في ما أكد وزير الخارجية التشادي عبد الرحمن غلام الله الذي كان يرافقه أن تشاد تحافظ على "حياد تام في النزاع".
ولم يذكر الوزير الفرنسي دولة بعينها، لكن الإمارات متهمة بتزويد قوات الدعم السريع بالأسلحة، كما تتهم تشاد بالسماح بمرور الأسلحة عبر أراضيها.
وأكد غلام الله أن "الحرب في السودان تهدد تشاد لأن أعنف المعارك جرت داخل حدودنا ونحن نتقاسم أكثر من 1084 كيلومترا من الحدود مع السودان".
وأضاف وزير خارجية تشاد: "لدينا مصلحة في عودة السلام إلى السودان والبقاء على الحياد قدر الإمكان في هذه الحرب في السودان".
على الصعيد الإنساني، أعلن جان نويل بارو أن فرنسا "ستخصص سبعة ملايين يورو إضافية لدعم نشاط الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية في مكافحة الكوليرا ودعم النساء والأطفال" في تشاد.
الأكثر قراءة
المشرق-العربي
1/21/2026 11:33:00 PM
سلسلة من الاجتماعات الحاسمة في دمشق وباريس والعراق في وقت سابق من هذا الشهر.
المشرق-العربي
1/23/2026 9:56:00 PM
توقيف محمود منصور المقرّب من ماهر الأسد بعد استدراجه من لبنان إلى القلمون
شمال إفريقيا
1/22/2026 4:13:00 PM
لماذا تحطمت طائرة رئيس الأركان الليبي؟
ثقافة
1/22/2026 6:19:00 PM
10 أعمال لافتة في رمضان بين الدراما والتشويق والكوميديا... والقرار الأخير يبقى للذائقة.
نبض