باريس ستسلّم كييف مزيداً من المعدات العسكرية

باريس ستسلّم كييف مزيداً من المعدات العسكرية
سيباستيان لوكورنو.
Smaller Bigger
أعلن وزير الجيوش الفرنسي سيباستيان لوكورنو في مقابلة مع صحيفة "لا تريبون ديمانش" أنّ بلاده "حَصّلت" 300 مليون يورو من فوائد الأصول الروسية المجمّدة من أجل شراء معدّات عسكرية لأوكرانيا في نهاية هذا العام، بما في ذلك 12 مدفعاً جديداً من طراز "قيصر".

وقال: "نحن نُسخّر فوائد الأصول الروسية المجمّدة لشراء معدّات عسكرية لأوكرانيا. فرنسا حصّلت 300 مليون يورو في نهاية عام 2024 وحده".

وأضاف لوكورنو أنّ هذا المبلغ مكّن من "طلب 12 مدفعاً جديداً من طراز قيصر ستُسلّم إلى أوكرانيا، إضافة إلى قذائف عيار 155 ملم، وصواريخ أستر Aster، وقنابل موجّهة من طراز AASM... وصواريخ ميسترال".

وقد سبق أن تسلّمت أوكرانيا نحو 60 مدفع قيصر، على أن تتسلّم حوالى 80 مدفعاً بحلول نهاية عام 2024، حسبما قالت الوزارة لوكالة "فرانس برس".

يأتي الإعلان عن مشتريات المعدّات الجديدة لكييف في وقت يأمل الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في استمرار الدعم من حلفائه من أجل الوقوف في وجه روسيا. والدولتان في حالة حرب منذ غزو موسكو أوكرانيا في شباط (فبراير) 2022.

وهذا الأسبوع، قدّم زيلينسكي "خطة النصر" لحلفائه الغربيين وهي تهدف إلى وضع بلاده في موقف قوّة قبل أيّ مفاوضات.

وقال وزير الجيوش الفرنسي إنّ "بعض جوانب" هذه الخطة "مثير للاهتمام ويستحق العمل عليه".

وأضاف: "هذه الخطة تُظهر خصوصا أنّ أوكرانيا تستعد لمفاوضات محتملة. والأمر يعود لنا لمساعدتها على الجلوس إلى طاولة المفاوضات بميزان قوى مواتٍ. لأنّ من الواضح أن روسيا لن تحترم سوى توازن القوى".

وتابع: "علينا أن نسأل أنفسنا سؤالا: ما هي الضمانات الأمنية التي يمكن أن نُقدّمها لأوكرانيا؟ هناك بالطبع عضوية حلف شمال الأطلسي (ناتو)، لكن هناك أيضاً كل ما يمكننا فعله لمساعدة أوكرانيا على بناء جيش قوي قادر على تثبيط عزيمة روسيا في شكل دائم".

الأكثر قراءة

العالم العربي 1/19/2026 1:19:00 PM
علمت "النهار " أن فرنسا ستساعد الجيش اللبناني على وضع استراتيجية يقدمها للمؤتمر، لا تشمل فقط لائحة معدات وتمويل ولكن استراتيجية لنزع السلاح في كل البلد 
المشرق-العربي 1/18/2026 10:56:00 PM
تهيئة الظروف الملائمة للمشاريع الاقتصادية والتنموية.
المشرق-العربي 1/19/2026 5:12:00 AM
اشتباكات عنيفة بين "قسد" والجيش السوري في محيط سجن الأقطان بالرقة.
المشرق-العربي 1/19/2026 12:16:00 PM
المخابرات التركية كانت على تواصل مع الولايات المتحدة والحكومة السورية قبل إبرام الاتفاق.