هل ننفصل قبل عيد الحب أو بعده؟

لايف ستايل 13-02-2025 | 10:02

هل ننفصل قبل عيد الحب أو بعده؟

يحتار الثنائي أحياناً كيف يتصرف مع اقتراب حلول هذه المناسبة المتعلَّقة بشريكه. أيتجاوز المشاكل معه للاحتفال بهذا اليوم الخاص؟ أم ينفصل عنه دون الاحتفال؟
هل ننفصل قبل عيد الحب أو بعده؟
Smaller Bigger


عيد الحب قد يمرّ على الثنائي كأحلى أيام، وقد يمر كأسوأ أيام. فما قبل أو بعد عيد الحب، لا تخلو العلاقات من مشاكل قد تصل إلى حد الانفصال. فبغض النظر عمّا إذا كان هذا العيد يستحق الاحتفال بنظر البعض أو لا يستحق بنظر البعض الآخر، يختلف التعاطي معه بين مختلف أنواع الثنائي باختلاف طباعهما وشخصياتهما. فبينما هناك أشخاص لا يعني لهم هذا العيد أي شيء، هناك أشخاص يعيرونه أهتماماً أكبر في علاقتهما مع الشريك، فهو المناسبة الأكثر رومنسية للعشاق. 

لكن يحتار الثنائي أحياناً كيف يتصرف مع اقتراب حلول هذه المناسبة المتعلَّقة بشريكه. أيتجاوز المشاكل معه للاحتفال بهذا اليوم الخاص؟ أم ينفصل عنه دون الاحتفال؟

لا شك في أنّ الانفصال أمر صعب. ووفقاً لمسح أجرته منظمة YouGov  للإحصاء، فقد أنهى 7 في المئة من الأميركيين علاقاتهم في يوم عيد الحب، وكان الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و34 عاماً (12 في المئة) هم الفئة العمرية الأكثر احتمالية للقيام بذلك. وأقل من واحد من كل عشرة (9 في المئة) من الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 35 و54 عاماً انفصلوا عن شخص ما في يوم عيد الحب، بينما فعل ذلك 2 في المئة فقط من الأميركيين الذين تبلغ أعمارهم 55 عاماً أو أكثر. ومن المرجح أن ينهى الرجال (8 في المئة) والنساء (6 في المئة) علاقاتهم في يوم عيد الحب.

في حديثها لـ"النهار"، تشرح المعالجة النفسية والأستاذة المحاضرة في جامعة الروح القدس الكسليك، ساندي الترك، أنّ عيد الحب قد يكون مناسبة جميلة للثنائي السليم، لكن للثنائي الذي يعاني من مشاكل قد يشكل هذا اليوم عبئاً عليه. لذا، فإنّ قرار الانفصال ما قبل أو بعد هذا العيد، يقتصر على عوامل كثيرة مثل مدة هذه العلاقة، الوضع النفسي لكل من الطرفين، ونوع المشاكل التي تحصل بينهما.

للعلاقة التي تمر بفترة عصيبة جداً قد يكون الانفصال قبل عيد الحب أكثر حكمة لأنّه يخفف عن الطرفين الضغط أو التصنّع بالاحتفال بعيد الحب في علاقة شبه منتهية أصلاً. لكن في الوقت نفسه، قد يكون هذا العيد مشكلة لأنه لا يمكن تفاديه في وسط الزحمة من حولنا والمتعلقة بهذا العيد. لذلك، يصبح هذا العيد عائقاً أمام تعافي الشخص إذا ما انفصل عن شريكه قبل عيد الحب. 

إذا ما انتهت هذه العلاقة حقاً قبل العيد، قد تشكل هذه المناسبة فرصة للتعافي وأن يركز الشخص فيها على الاهتمام بذاته بدلاً من الاحتفال بعلاقة سامة أو مؤذية بالنسبة إليه.

هناك أشخاص يفضلون أن يحتفلوا بهذا العيد وأن يؤجلوا المشاكل إلى ما بعده لتجنّب المشاعر الصعبة في هذه الفترة، لكن هذا الأمر قد يخلق أملاً زائفاً لديهم إذا ما اعتقد الشريك أن الأمور بدأت بالتحسّن، لكن الأمر يكون مؤقتاً فقط. وإذا ما انفصل الثنائي بعد عيد الحب، قد يشكل هذا الأمر صدمة لدى طرف من الأطراف بعد الاحتفال والشعور الجميل في هذا اليوم. والانفصال من بعده.  لكن هناك أشخاص يفضلون الانفصال بعد عيد الحب كيلا يشعروا بالوحدة والعزلة في هذه الأجواء.

إذا كانت العلاقة سامة وتواجه الكثير من المشاكل والانفصال والعودة، من الأفضل اتخاذ القرار في الوقت المناسب وعدم ربطه بموعد عيد الحب، لا سيما إذا كانت هناك محاولات عديدة لإصلاح هذه العلاقة وباءت بالفشل. لذا، يجب التمييز بين نوع المشاكل إذا كانت جوهرية أم مؤقتة وعابرة. فإذا كانت عابرة وبسيطة، يمكن حلها بالحوار وقد يشكل عيد الحب حينها فرصة لحلها واستعادة الذكريات الجميلة وتجاوز التحديات إذا ما كانت العلاقة غير سامة.

العلامات الدالة

الأكثر قراءة

مجتمع 5/15/2026 11:54:00 AM
فيديو يظهر إشكالاً في الناعمة يتطور لتضارب ودهس، مما يؤدي لمقتل امرأة وإصابة آخرين.
فن ومشاهير 5/3/2026 11:16:00 AM
حصدت إيميليا إعجاباً واسعاً، وتحوّلت رقصتها إلى موجة يقلّدها الجمهور وصنّاع المحتوى.