رحيل محمود فرشتشيان أحد أعلام المنمنمات الإيرانية المعاصرة
رحل محمود فرشتشيان، أحد أعلام المنمنمات الإيرانية المعاصرة، والمولود في أصفهان عام 1930، المدينة التي شكّلت ذاكرته الأولى وملهمته الكبرى، قبل أن يشدّ الرحال إلى فيينا ليستكشف أسرار الفن الغربي ويمتزج بألوانه على مدى سبع سنوات من الدراسة.
امتزجت في أعمال فرشتشيان أنفاس الشعر الفارسي الكلاسيكي بنصوص القرآن والإنجيل والتقاليد الصوفية الإيرانية، وانعكست فيها روح التقاليد الصوفية الإيرانية. كان يرى في اللوحة فضاءً يتسع للمقدّس والشعري معًا، حيث تتقاطع الرموز وتتناغم الألوان في حوار روحي لا ينقطع.

استقرّ الفنان لسنوات طويلة في ولاية نيوجيرسي الأميركية مع عائلته، وظلّت زياراته إلى إيران نادرة. وظلّ في الذاكرة الإيرانية رمزاً لفنّ قادر على التجديد من دون أن يفقد جذوره، وعلى المزج بين تقاليد المنمنمة العريقة وروح العصر.

العلامات الدالة
الأكثر قراءة
الصغير ترى أنها "السائقة الماهرة" التي تستطيع قيادة سيارة الحقوق والحريات عكس اتجاه السير الذكوري للمجتمعات العربية، وتستطيع أن تبلغ بها بر الأمان، أما بقية النساء في الشارع، فحمقاوات وبطيئات ولن يُجدن التراقص بين المسارات.
عادت الصورة القديمة لتجتاح مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما رأى فيها كثيرون رمزاً استثنائياً يجسّد مفارقة كروية نادرة.
نبض