مناصرون لحزب الله يتظاهرون في شوارع الضاحية احتجاجاً على قرار الحكومة تكليف الجيش اللبناني بوضع خطة لحصر السلاح.
استفزت ايران لبنان بمواقف مسؤوليها الذين لم يراعوا الحد الادنى من احترام سيادة لبنان حين أعلنوا رفضها قرار الحكومة اللبنانية حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية كما استفزتهم بزيارة للامين العام الجديد للمجلس الامن القومي الايراني علي لاريجاني مع استمرار هذه المواقف وتزامنا معها على نحو يتصف بالوقاحة والاستعلاء. وهذا ما دفع اوساطا سياسية عدة الى ضرورة وجوب مطالبة الدولة اللبنانية مسبقاً من ايران التي طلبت مواعيد للاريجاني للقاء مسؤوليها بسحب الكلام الذي صرح به مسؤولون ايرانيون ان لم يكن باعتذار مسبق قبل وصوله، وذاك في اطار تأكيد رفض لبنان ان يكون ساحة لتبادل الرسائل بين ايران واسرائيل او بينها وبين الولايات المتحدة المنشغلة عنها وعن المفاوضات معها بالحوار مع روسيا والدول التي تحيط بايران وتضعفها اكثر.بهذه الوتيرة من التصعيد الميداني من جانب "حزب الله" والتصعيد السياسي والاعلامي رفضاً لقرار الحكومة حصرية السلاح في يد الجيش اللبناني، يخشى ان يصل لبنان مطلع ايلول المقبل الى انقسام ان لم يكن الى صدام داخلي حاد قد تستفيد منه اسرائيل في الدرجة الاولى من اجل تنفيذ ما يمكن ان تعجز الدولة اللبنانية عن تنفيذه وفق ما توالت التحذيرات للبنان ...