إنه تطور "خارق" لا شك، ولكن لنقلل الصياح المضخم لئلا نندم! ليس أخبر من الرئيس نواف سلام في علم المقارنة بين النصوص والوقائع لكونه حامل شهادات دكتوراه عديدة وأستاذا محاضرا في أكبر جامعات أميركا وفرنسا وصاحب الممارسة المديدة بين الأمم المتحدة ومحكمة العدل الدولية. كل هذا، ولا مغالاة هنا إطلاقا، يقف عند الاستعصاء التاريخيّ لإقامة هذه المسمّاة دولة لبنانية، أو لإحيائها. ليست مسألة شغف بالشهابية أن يرفع الرئيس نواف سلام في أول مقابلة تلفزيونية كما في كل الاجتماعات العلنية والبعيدة عن العلن، "كتاب" الدستور وميثاق الطائف كأنه يقيم الركن الحامي لكل مسار حكومته التي بدأت بالأمس العبور الأصعب إلى التزام إحياء الدولة. هذا الوارد المستجد في البيان الوزاري للحكومة الأولى في ...