نوّاف سلام بين المحاصصة والائتلاف!

كتاب النهار 30-01-2025 | 02:50
نوّاف سلام بين المحاصصة والائتلاف!
مسؤولية نواف سلام تكمن في عدم قبول مشاركة أي طرف لا يرغب بصدق في تقديم مساهماته القوية لتحقيق الأهداف الوطنية!
نوّاف سلام بين المحاصصة والائتلاف!
يفترض أن يكون الرئيس المكلف أستاذاً كبيراً في مادة "الحكومات الائتلافية" (نبيل إسماعيل)
Smaller Bigger
في "بلاد الأرز" يسمّون الحكومات التي أنجبت الكوارث بالتكافل والتضامن مع "أسديّي لبنان" سابقاً ومع "إيرانيّيه" لاحقاً، حكومات توافقية.في واقع الحال، لم تكن يوماً كذلك، إذ إنّها كانت حكومات حصص تتوزع، بنسب متفاوتة، على قوى تنقض على قالب الحلوى الذي تمّ التهام ما بقي من فتاته في السنوات الأخيرة!إنّ الحكومات الائتلافية التي تولدها الأنظمة البرلمانية تهدف إلى توفير الغالبية المطلقة في المجالس النيابية، حتى تتمكن من أن تنال الثقة وتحكم، بموجب ما أمكن من البرامج التي رفعتها في حملاتها الانتخابية. وقد يتلاقى إلى طاولة الحكومة الواحدة في هذا النوع من الحكومات المختلفون في السياسة والطموحات والتطلعات، ولكنّ هذا التقاطع الظرفي لا يكون على قاعدة "الحصص" بل على قاعدة الاتفاق على برنامج عمل.ولهذا السبب، وقبل الاتفاق على توزيع الحقائب والأحجام في الحكومة، يتحاور الأطراف المعنيون بالتوصل إلى ائتلاف حكومي، من أجل وضع خارطة طريق للحكم المشترك، فإذا توصلوا اليها، حددوا أولوياتهم وأعلنوها، وأهملوا خلافاتهم وحيّدوها.وبناء على هذا البرنامج يتم تشكيل ...