دمار جراء الغارات الإسرائيلية على لبنان. (نبيل اسماعيل)
بلغت مستويات العنف الحربي في الأيام الأخيرة، إن عبر المواجهات البرية الحدودية بين إسرائيل و"حزب الله" أو عبر القصف المتوحش الذي لا توفر عبره إسرائيل لا مدنيين ولا بشراً ولا حجراً ولا الطواقم الإسعافية والطبية وحتى المستشفيات، مدى قياسياً في أقل من عشرين يوماً منذ اشتعال الحرب "الجديدة" في لبنان. وكانت هذه الفترة "القياسية" كافية تماماً لاختبار ما خشيناه دوماً، من تغطية أميركية واضحة وشفافة تماماً لهذه الحرب، وأكثر أيضاً في جانب أشد خطورة عربية ودولية واسعة ولو ضمنية.والحال أن "حزب الله" كان أصم أذنيه وضرب عرض الحائط بكل التحذيرات الاستباقية من هذا المناخ الدولي قبل أن ينزاح البركان الإسرائيلي عن غزة ويبدأ الحرب على الحزب ومعاقبة كل لبنان بجريرته على النمط الغزاوي من التدمير والقتل الجماعي. ...