Digital solutions by

في آخر لقاءاته قبل الوفاة... رشيد طه: لم أدخل العالم الافتراضي يوماً (فيديو)

12 أيلول 2018 | 15:35

رشيد طه.

فنان من العيار الثقيل رحل أمس إثر أزمة قلبية في منزله قرب باريس. أحد المهاجرين الجزائريين الذين استقروا في فرنسا مع عائلاتهم. قبل أسبوع من بلوغه سن التاسعة والخمسين، فارق #رشيد_طه ابن مدينة سيق الجزائرية الحياة، هو الذي هاجر مع والديه في العاشرة من عمره، وحاول في بداية مشواره الفني تقديم "الروك العربي" بإيقاع موسيقى الراي الجزائرية.

امتلك طه حضوراً طاغياً على المسرح، ترى جمهوره يكاد يجُن أثناء غنائه أمامهم، ممُسكاً بسيجارته التي اشتهر بها. وبدأ رحلته إلى الشهرة من فرنسا في ظروف شاقة، فبعد العمل في المقاهي والمطاعم، أسّس فرقة صغيرة سمّاها "بطاقة إقامة" Carte de Séjour مع مجموعة من أصدقائه المهووسين بالروك والراي، وحاولوا تقديم تجربة مُختلفة بمزج اللونين معاً، ونادوا بكثير من المشاكل التي تواجه المهاجرين من جوع وفقر وعنصرية وتهميش.

أصدر أول ألبوماته عام 1996، بعنوان "أوليه أوليه"، وبعده "ديوان" عام 1998، وبدأ يبني القاعدة الجماهيرية وزادت من شهرته أغنية "عبد القادر" التي غناها برفقة الشاب خالد والشاب فُضيل في قصر "أومنسبور دي باريس" وصدرت ضمن ألبوم "1 2 3 Soleil. كما اشتهر بأغنيات "يا رايح وين مسافر" و"برة برة" و"يا منفي".

وفي آخر لقاءاته الإعلامية قبل أن يفارق الحياة، أطلّ الفنان الجزائري مع الإعلامي التونسي هادي الزعيم في لقاء إذاعي على "موزاييك اف ام"، وصرّح بأنه "لا يستخدم الهاتف الخليوي ولم يدخل العالم الافتراضي يوماً".

Digital solutions by