Digital solutions by

شكران مرتجى عانت أيضاً "التنمّر"... التجميل ضمّد جرحها

10 أيلول 2018 | 17:36

شكران مرتجى.

كشفت الفنانة السورية #شكران_مرتجى أنها عانت شخصياً ظاهرة التنمّر في مراهقتها، لافتةً إلى أنّ مشاعرها لطالما جُرحت في حياتها المهنية وبخاصة في بداياتها الفنية، وإن لم تكن التعليقات علنية، فقد كانت سراً وهمساً مثلاً أن يقال عنها بشعة، أنفها كبير، إلخ... ولكنها موهوبة. وكتبت: "تعرّضت لمواقف جارحة ومؤلمة، وكنت أرمي الكلمات الجارحة خلفي وأقف عند عبارة "موهوبة" التي ولّدت لديّ تحدياً أن أثبت للجميع أن الجمال جمال الروح".

وفي تصريحٍ مفاجئ، أعلنت مرتجى أنّ خضوعها لجراحات تجميلية، لم يكن قرارها الشخصي، بل إنّ الجمهور دفعها لفعل ذلك، حيث قالت: "أجريت جراحة تجميلية لأنفي إرضاء للناس وليس إرضاءً لنفسي"، وأضافت: "من قال يجب أن نكون جميعنا ملكات وملوك للجمال؟! ربنا ميّز كل شخص منا بشيء، وهذه الظاهرة التي كنا نصادفها في الشوارع، انتقلت للأسف إلى مواقع "الكره" الاجتماعي. فتاة يمكن أن تكون بدينة لأنها تعاني ظرفاً صحياً، تُنعت بالـ "دبّة" أو "البقرة"... لنكافح هذه الظاهرة معاً، فالتنمّر بمختلف أشكاله جارح". وختمت الفنانة السورية بالقول: "شوف بقلبك لا تشوف بعيونك".

وكان الفنان #المصري #أحمد_حلمي روى قبل أيام تجربته مع ظاهرة التنمّر، ضمن حملة أطلقتها "منظمة الأمم المتحدة للطفولة" "يونيسف" لمناهضة العنف ضد الأطفال بعنوان "أنا ضد التنمر".

Digital solutions by