Digital solutions by

لقاح الأنفلونزا: قبل المدرسة؟ بعدها؟ لعلّ الوقت مناسب دوماً؟

12 أيلول 2018 | 16:07

المصدر: "النهار"

إنه الخريف: هل نعطي الأبناء لقاح الأنفلونزا الآن، أم نؤخره إلى "تشارين" أم لا نعطيه لهم على الإطلاق أم ماذا؟

عادت المدرسة وهمومها، من الأقساط إلى صحة الأبناء. عادت الأجساد إلى أمكنة العمل وأجوائها ومشاكلها أيضاً. وعاد أيضاً السؤال الرتيب عن موعد لقاح الانفلونزا، وهو أكثر ما يفكر به الأطباء مع عودة الخريف. هناك شيء من الراحة في تذكر أن معمعة النقاش في إيطاليا انجلت عن عودة إيطاليا الى الالتزام ببرامج التقليح الإجباري في المدارس والثانويات.

هل يفاجئك القول بأنه يعود لك أن تقرر موعد أخذ لقاح الانفلونزا، مع تذكّر ضرورة أخذه أولاً؟ ذلك ما ذهب إليه موقع "ويب ميد" المختص في شؤون الطب والصحة، وكان رأيه قريباً مما ورد في مقال مطوّل نُشِر على موقع "بابيولار ساينس" المعروف باهتمامه بتبسيط العلم إلى الجمهور.

ما هي المعلومات الأساسيّة؟

بإمكانك أن تتخذ بنفسك قرارك بشأن لقاح الأنفلونزا، مع تذكر المعلومات الأساسية الآتية:

1- يعطي لقاح الأنفلونزا مفعوله بعد أسبوعين من أخذه. ولا يتغيّر ذلك سواء أخذته في ايلول أو تشرين أو أي شهر آخر.

2- يحتوي اللقاح فيروس الأنفلونزا، لكن بعد أن يجري تقليل قوته كي يتمكن الجسم من "هزيمته" وتكوين مناعة ضده.

3- في كل سنة، تجمع هيئات علمية معلومات عن فيروس الانفلونزا الذي انتشر في الشتاء. وفي الربيع، يتخذ القرار العلمي بشأن نوع فيروس الأنفلونزا الذي يجب استعماله لتحضير لقاح الوقاية من الانفلونزا في السنة المقبلة. ويكون اللقاح جاهزاً في الأسواق عند بداية الصيف. المعنى؟ حتى لو أخذت اللقاح في الصيف، يعطيك المناعة المأمولة منه.

4- لا يستطيع العلماء أن يعرفوا سلفاً ما هو نوع فيروس الأنفلونزا الذي سيضرب في شتاء السنة التالية، لذا يختارون نوعاً أو أكثر يرجحّون أنها ستكون هي الأكثر انتشاراً. ولذا، يعطي لقاح الانفلونزا، وهو مكوّن من فيروس السنة الماضية، مناعة جزئيّة وليس كاملة، ضد الانفلونزا.

5- يمثّل اللقاح أحد أفضل الأسلحة الطبية في مواجهة فيروسات الانفلونزا التي تنتشر شتاءً، وهي تطاول أعداداً كبيرة من الناس. ويزيد إمكان التقاط فيروس الانفلونزا في الأمكنة الأكثر ازدحاماً، خصوصاً المدارس ووسائط النقل وأماكن العمل وغيرها.

6- الإبرة وشكّتها تؤلم وربما تثير الخوف، لكن الانفلونزا مرض جدي ويؤدي إلى مشاكل كثيرة في الجهاز التنفسي، ويرمي الإنسان في السرير مع حرارة عالية وسعال وعطس وغيرها، بل يفرض رعايته من قبل الآخرين، إضافة إلى منعه من العمل.

Digital solutions by