Digital solutions by

طرابلس: هجوم "إرهابي" على المؤسسة الوطنيّة للنفط... قتيلان و10 جرحى و"بقايا انتحاريّين"

10 أيلول 2018 | 12:44

المصدر: (أ ف ب)

عناصر أمنية أمام مقر المؤسسة، اثر تعرضها لهجوم مسلح (أ ب).

شنّ مسلحون على مقر المؤسسة الوطنية للنفط في العاصمة الليبية #طرابلس، هجوما وصفته هيئة امنية بأنه "ارهابي"، اسفر عن قتيلين و10 جرحى.

واعلنت وزارة الصحة، في حصيلة اولية، ان شخصين على الأقل قتلا، وان عشرة اصيبوا بجروح اليوم في الهجوم.

وأشار رئيس المؤسسة مصطفى صنع الله لتليفزيون "ليبيا 218" إلى وجود قتلى وجرحى بين موظفي المؤسسة، بعضهم في حال "الخطر".

وكان متحدث باسم قوة الردع، المجموعة المسلحة التي تقوم بمهمات الشرطة في طرابلس، صرح لـ"فرانس برس" بان "أجهزة الأمن تبحث عن المسلحين في المبنى. لكن أولويتنا هي إجلاء المدنيين العالقين في داخله". وأكد أنه "تمت السيطرة على الوضع"، موضحا أن هوية المهاجمين ما زالت مجهولة.

على صفحتها في "الفايسبوك"، وصفت قوة الردع الهجوم بأنه "ارهابي"، مؤكدة انها عثرت على "بقايا انتحاريين".  ونشرت صورا لتأكيد ذلك.

وكان شهود عيان تحدثوا عن انفجارات وإطلاق نار سمعت في المبنى الذي اندلعت فيه النار.

وسارعت الاجهزة الامنية الى تطويق المبنى الواقع قرب وسط المدينة. وأجلت الموظفين، منهم رئيس المؤسسة الوطنية للنفط صنع الله، على ما ذكر شهود.

وقال موظف في المؤسسة طلب عدم الكشف عن هويته إن مسلحين ملثمين هاجموا مقر الشركة العامة، بعدما تبادلوا إطلاق النار مع حراسها. وأضاف: "قفزت من النافذة مع زملاء آخرين، ثم سمعنا دوي انفجار".

ووقع الهجوم الذي لم تعلن اي جهة حتى الآن مسؤوليتها عنه، بعد اربعة اشهر على اعتداء لتنظيم "الدولة الاسلامية" على اللجنة الانتخابية العليا اسفر عن 14 قتيلا.

الاسبوع الماضي، اعلنت المؤسسة الوطنية للنفط ارتفاع عائداتها النفطية بنسبة 80%، وبلغت 23 مليار دولار مقابل 13 مليارا عام 2017. وقالت ان العائدات بلغت نهاية تموز 13،6 مليارا، متجاوزة اجمالي العائدات لعام 2017 كله.

واوضحت ان هذا الاداء قد تحقق، رغم الخسائر الناجمة هذا الصيف عن توقف عمليات التصدير طوال اسابيع في شرق البلاد، بسبب خلاف بين السلطات المتنافسة على ادارة العائدات.

وتشكل هذه العائدات اكثر من 95% من ايرادات ليبيا التي غرقت في الفوضى بعد سقوط نظام معمر القذافي في 2011.

Digital solutions by