Digital solutions by

قصة مأسوية لأب مصري أساء معاملة ابنته وأجبرها على الزواج

7 أيلول 2018 | 18:43

سيدة (تعبيرية).

«المنزل تحول إلى سجن كبير». إنّها خلاصة مأساة سيدة مصرية بسبب سوء معاملة والدها لها ولأخواتها منذ الصغر، حيث دأب على سجنهن في المنزل ومنع خروجهن بالإضافة إلى إجبارها على الزواج من ابن عمها، رافضاً زواجها بالشخص الذي كانت تحبه.

ووفقاً لحساب "humansofny" على موقع "إنستغرام"، المتخصص في نقل قصص إنسانية، فإن السيدة المصرية عانت منذ صغرها سوء معاملة أبيها، الذي كان يمتلك ورشة بجوار منزلهم ويمنع خروجهم من المنزل أو حتى مجرد الظهور في النافذة، قائلة: "كان يصرخ إذا رآنا ننظر من النافذة، لقد تحول المنزل إلى سجن كبير".

وواصلت السيدة المصرية سرد مأساتها، مؤكدة أنّ حياتهم كانت تتلخص في إعداد الطعام والشراب لأبيهم ومشاهدة التلفزيون، وأنها كانت تعشق مشاهدة الأفلام الرومانسية القديمة، إلا أنّ الأمر كان صعباً بسبب عدم خروجها من المنزل، ورفض والدها جميع الشباب الذين تقدموا لخطوبتها.

وأضافت، أنّ مأساتها مع والدها اكتملت بعدما وقعت في حب شاب جامعي من جيران جدتها، وأعجبت به، قائلة: "كنت أتذرّع بزيارة جدتي لرؤيته، وأرتدي أفضل ثيابي وأنتظره قرب النافذة لإلقاء نظرة عليه، قبل أن يبتسم لي".

واختتمت قصتها بالقول إنّ الأب أجبر ابنته على الزواج من ابن عمها، رغم أنّ محبوبها أخبر أصدقاء الأسرة أنه يريد الزواج منها، لكن والدها رفض، لتبدأ مأساة جديدة بعدما أنجبت طفلا تلو الآخر من زوجها، وعانوا ضيق الحال لتضطر للعمل بسبب عدم قدرة الزوج على تلبية مطالب الحياة، قائلة أنّها لا تزال تعيش بجوار حبيبها الأول وفي كل مرة يراها، يبتسم لها. 


Digital solutions by