Digital solutions by

زلّة قدم كلّفته حياة... سقط محمد عن علو أكثر من 50 متراً مقابل صخرة الروشة

6 أيلول 2018 | 18:04

المصدر: "النهار"

محمد حماده.

قبل ثمانية اشهر زفّت عائلة حماده ابنها محمد عريساً الى عروسه، فرحت به حالمة أن تحمل ابنه، لكن فجأة انتهى كل شيء بوصول خبر وفاته، بعدما سقط عن علو اكثر من 50 متراً مقابل صخرة #الروشة، ليرتطم بالصخور ويفارق الحياة على الفور.

بيان رسمي

دائرة العلاقات العامة في بلدية #بيروت، نشرت الخبر مرفقاً بصور ومقاطع فيديو، مؤكدة في بيان انه في "نحو الساعة 23:50 من ليل الثلثاء بتاريخ 04-9-2018، وبعدما تلقت غرفة عمليات فوج اطفاء مدينة بيروت اتصالاً يفيد عن سقوط أحد الأشخاص من على حافة الكورنيش البحري مقابل صخرة الروشة، على الفور توجّهت وحدة الإنقاذ البحري في فوج اطفاء مدينة بيروت الى المكان، وعند وصولها كان الضحية جسداً من دون حراك على الصخور، عمل عناصر الفوج على السباحة للوصول اليه، وسحبه الى زورق الانقاذ، ليتبين أنّه قد فارق الحياة، وقد نقلت جثته الى مستشفى رفيق الحريري الحكومي".

خسارة لا تعوض

"ابن طرابلس، وبالتحديد منطقة القبة، كان برفقة زوجته حين وقع الحادث معه"، وفق ما قاله قريبه لـ"النهار"، قبل ان يضيف: "اعتاد محمد (21 سنة) الذي يمتلك عربة لبيع الخضر التوجه الى بيروت لزيارة شقيقته المتزوّجة، ليشاء القدر ان يكون موته في العاصمة في حادث أقل ما يقال عنه مأسوي"، مشيراً الى أنه "كان من خيرة الشباب، انساناً هادئاً ذا اخلاق طيبة، خسرناه بكل ما للكلمة من معنى". واستطرد: "كان من المقرر ان يدفن عصر الامس وقد تم طبع ورقة النعوة على هذا الاساس، لكن تأخّر تسليم جثته الى عائلته دفعها الى تأجيل الدفن الى ظهر اليوم".


الرواية الامنية

كان محمد بلباسه الداخلي، حين عثر عناصر فوج الاطفاء على جثته، ووفق ما اكده مصدر في #قوى_الامن الداخلي لـ"النهار"، "فتحت فصيلة رأس بيروت تحقيقاً بالقضية، وبعد أخذ افادة زوجته، تبين انه نزل الى المياه للسباحة، وما ان انتهى وحاول الصعود متسلقاً الصخور انزلقت قدمه وسقط، اي أنّ الحادث قضاء وقدر".

زلّة قدم انهت مسيرة محمد وهي في بدايتها، فجعت عائلته ومعارفة، أطبقت كتاب حياته بعدما خطّ أولى صفحاته.

Digital solutions by