Digital solutions by

دُمية "الماريونيت"

5 أيلول 2018 | 12:26

تكاد لا تخالط العامة ... 

تكاد لا تبارح سُكناها وتود لو تظل حبيسته ما تبقى من الدهر...

فكلما رأته تشعر كأنها مسلوبة الإرادة تجذبها قدماها تجاهه وتود لو تسقط فى حضنه خائرة القوى تذوب بداخلها كشمعة تحترق يتهدج شهيقها وزفيرها تحاول السيطرة على جاذبية عينيها تجاهه ولكن دون جدوى وعندما تنهار وتجد قدميها تتحركان نحوه تذكر سريعاً ذاك الخاتم الألماسي فى يدها اليمنى...

تكاد تشعر انه خاتم من الاشواك، شفرة حادة تكاد تقتلع إصبعها من يدها...

تضع يدها فى ماء بارد ليخفف ذاك الالتهاب الحاد... وما إن تخلو إلى نفسها حتى تسارع باقتلاع ذاك الخاتم قبل ان يقتلع اصبعها لتجد آثار احمرار شديد التوهج... ماهذا؟

لم يعد الالم نفسياً فقط ولكنه اصبح جسدياً ايضاً ...

تجالس ذاك الخطيب المكلوم بوجه زائف وبين الحين والآخر تراه؛ نعم ترى ذاك الحبيب الضائع فى وجه ذاك الخطيب فتبتسم لا إرادياً ابتسامة صادقة من القلب...

تعاود لترى وجه خطيبها سريعاً فتختفي ابتسامتها فى الحال بلا رجعة ...

فأخبروها ماذا تفعل وقد اصبحت فى يد حبيبها كدُمية "الماريونيت"...


Digital solutions by