Digital solutions by

تغريدة كاذبة "تخدع" وسائل إعلام عالميّة... المخرج لم يمت!

30 آب 2018 | 20:11

المصدر: "ا ف ب"

المخرج كوستا غرافاس لدى وصوله الى مهرجان كان السينمائي الـ70 في 25 ايار 2017 (أ ف ب).

نفى المخرج اليوناني الفرنسي #كوستا_غافراس البالغ 85 عاما، خبر وفاته الذي تداولته وسائل إعلام عالمية عدة، استنادا إلى #تغريدة_كاذبة عبر "#تويتر" تبين أنها خطوة جديدة من صحافي إيطالي للإضاءة على سهولة نشر الشائعات عبر الإنترنت.

وقال غافراس في اتصال مع قناة "إي أر تي" التلفزيونية اليونانية العامة إن هذه الشائعة "دعابة سيئة".

وقد نشر هذا النبأ الكاذب اليوم قرابة الساعة 12,00 بتوقيت غرينيتش، على حساب غير موثق يحمل اسم وزيرة الثقافة اليونانية الجديدة ميرسيني زوربا، وتداولته سريعا وسائل إعلامية عدة في العالم أجمع.

ونفت وزارة الثقافة، في اتصال بوكالة "فرانس برس" الخبر، مشيرة إلى أن الوزيرة الجديدة "لم تنشر أي تغريدة اليوم عبر حسابها الشخصي أو الرسمي".

وفي وقت لاحق، نفت زوربا، في تصريحات لوكالة الأنباء اليونانية، هذا الخبر. وقالت: "هذا لم يكن حسابي، لم أنشر هذا الخبر"، لافتة إلى أنها لجأت إلى الشرطة لكشف ما حصل.

وقد نشر لاحقا الحساب المذكور، عبر "تويتر"، تغريدة جديدة كتب فيها: "هذا الحساب مزيف، وقد أنشأه الصحافي الإيطالي #توماسو_ديبينيديتي"، قبل أن يزول عن الشبكة.

وهذه ليست المرة الأولى التي يقوم فيها ديبينيديتي بخطوة مماثلة، إذ سبق أن نشر تغريدات مضللة لترويج شائعات، بينها وفاة الكاتبة ج. ك. رولينغ، والرئيس السوفياتي السابق ميخائيل غورباتشوف، والزعيم الكوبي السابق فيدل كاسترو، والبابا، مقدما تغريداته هذه كأداة للتنديد بـ"نقاط الضعف" في وسائل الإعلام، و"هشاشة وسائل التواصل الاجتماعي".

وقال في مقابلة مع وكالة "فرانس برس" عام 2013: "لا أتعرض سوى لشخصيات من الصف الأول ممن يستطيعون النفي بسرعة كبيرة. لن أعلن يوما وفاة كاتب من الصف الثاني، أو جارتي في الحي".

كذلك لفت إلى أنه معتاد على نفي الخبر في الساعة التي تلي نشر التغريدة الأولى، وهو ما حصل اليوم.

وأظهر غافراس، في مداخلته التلفزيونية، تماهيا مع هذه المخاوف، إذ قال: "ثمة وضع غريب مع الأخبار في سائر أنحاء العالم. وهذا النوع من الخدائع التي تصبح فورا حقيقة في نظر البعض".

وأشار إلى أنه أحيط علما بهذه الشائعة، إثر اتصال من صحافية. وقال مازحا: "لقد كانت سعيدة جدا لمعرفة أنني لا أزال حيا، جميعنا سعداء"، بينما لم يتوقف هاتفه الخاص عن الرنين خلال المداخلة.

Digital solutions by