Digital solutions by

خلاف بين هدى وشقيقة زوجها في طليا... 12 طعنة مزّقت جسدها

28 آب 2018 | 17:04

المصدر: "النهار"

جراحة (تعبيرية).

خلاف مع شقيقة زوجها كاد أن يودي بحياتها، بعدما تعرضت لطعنات بالسكين في انحاء متفرقة من جسدها، هي هدى ع. التي ذاقت طعم الموت الاحد الماضي في سهل طليا، لترقد بعدها في غرفة العناية الفائقة في مستشفى الامل الجامعي تقاوم، كي لا تفارق الروح جسدها.

تلاسن "دموي"

"عند العاشرة صباحاً كانت هدى (54 سنة) في السهل تقطف الخضر، حين لحقت بها غادة شقيقة زوجها للقيام بالمهمة ذاتها، حصل تلاسن بين الاثنتين، فما كان من الاخيرة التي كانت تحمل سكين مطبخ الا ان طعنتها. معظم الطعنات كانت سطحية، باستثناء واحدة امام الضلع الخامس في ظهرها"، وفق ما قال مصدر في #قوى_الامن الداخلي لـ"النهار"، مضيفاً: "سارعت والدة غادة الى المكان، حيث وجدتها غارقه في دمها، 10 دقائق وهي تنزف قبل ان يتم نقلها الى المستشفى لتلقّي العلاج".

اعتراف... ولكن

اوقفت غادة (46 سنة) في مخفر طليا، ووفق افادات اقاربها تبين "انها تعاني مرضاً نفسياً تصاب بسببه بنوبات عصبية منذ 15 سنة، وهي تخضع للعلاج، وتم احضار تقارير طبية لاثبات ذلك"، قال المصدر الامني، لافتاً الى انه "لم نكتفِ بالتقارير الطبية، فقد عرضناها على طبيب شرعي للتأكد من حالها، مع العلم انها اعترفت بإقدامها على طعن هدى بعد التلاسن الذي حصل بينهما".

اتهام "ساحرة"

"رفضت هدى الادعاء على شقيقة زوجها، مؤكدة في افادتها انّ الاخيرة تعاني مرضاً نفسياً، ولهذا السبب كانت تحاول تجنّب وقوع اي خلاف معها، لكن يوم الاحد الماضي حصل ما لم يكن في حسبانها. وقد صدف حمل غادة سكين مطبخ، واصابتها بنوبة عصبية، ترافق الامر مع المشاجرة"، لكن اللافت ما قالته والدتها في افادتها، من انها حين حضرت الى المكان لمعرفة ما حصل ووجدت هدى مطعونة، اخبرتها ابنتها انّ ساحرة قامت بذلك".

"ملامسة" الموت

رفض زوج هدى وهو من الهرمل، سكان طليا، في اتصال مع "النهار" التعليق على الحادثة، فيما لا تزال شقيقته موقوفة في مخفر طليا الذي فتح تحقيقاً بالقضية، واشار المصدر الامني إلى أنّ "اليوم ختم التحقيق، بعدما قدّم الطبيب الشرعي تقريره حيث منح خلاله هدى استراحة مدة اسبوعين"، في حين اكد مصدر في مستشفى الامل الجامعي لـ"النهار" انّ "هدى تعرضت لـ12 طعنة سكين، لامست الموت قبل ان يتحسّن وضعها الصحي، ولا تزال في العناية الفائقة تخضع لمتابعه دقيقة".

لولا تدخل العناية الالهية لكانت هدى اليوم اسماً على لائحة ضحايا العنف العائلي، كتب لها القدر عمراً جديداً، ويبقى الامل ان تشفى من جروحها الجسدية والنفسية التي اصابتها بفعل الحادث وتعود الى حياتها الطبيعية.

Digital solutions by