Digital solutions by

"عمري لا علاقة له بحيويتي"... أسطورة الغناء البرازيلي إيلزا سواريش تعود إلى المسرح

27 آب 2018 | 14:46

المصدر: (أ ف ب)

إيلزا سواريش (أ ف ب).

تشعر المغنية البرازيلية الشهيرة إيلزا سواريش البالغة 81 عاما أنها أكثر شبابا من أي وقت مضى مع الانطلاق الثلثاء بجولة مرتبطة بألبومها الجديد "الله امرأة". 

وأوضحت الفنانة المعروفة بصوتها الاجش في مقابلة مع فرانس برس: "عمري لا علاقة له بحيويتي".

بعدما خضعت لعمليات جراحية عدة في الظهر، لم تعد نجمة الغناء البرازيلية السوداء تغني إلا جلوسا لكنها تزخر رغم ذلك بالحيوية والحماسة.

وأكدت "أنا أمرّ بمرحلة ممتازة الآن في مسيرتي الفنية، مرحلة رائعة. لا أعرف إن كانت أفضل مرحلة في مسيرتي. لكن المرحلة الأفضل كانت في بداياتي. في البداية كل شيء كان رائعا". وكانت هيئة "بي بي سي" اختارتها العام 1999 "مغنية الألفية البرازيلية".

مع برنامجها المثقل تكاد لا تجد الوقت للاهتمام بنفسها. وعن حياتها العاطفية، قالت مازحة خلال المقابلة التي أجريت معها عبر الهاتف "في هذه الأيام أنا أواعد إيلزا سواريش. إنها امرأة رائعة! سأطلب يدها للزواج".

رغم حسها الفكاهي، تعرب إيلزا سواريش عن غضبها من وضع البرازيل وتنتقد الموجة المحافظة المرتبطة ببروز الكنائس الخمسينية الجديدة فضلا عن التفاوت الهائل المسجل في هذا البلد الذي لا يزال يعاني من مشاكل عنصرية جدية.

وقالت بغضب: "نعيش في بلد تكثر فيه الأحكام المسبقة إنه لأمر فظيع. انه وطني أحبه حد الجنون. لكن لا حقوق لدينا تقريبا. الفقراء والسود والنساء أين حقوقهم؟".

وهي تعرف "الوضع جيدا" كما تقول في مطلع أغنية "او كي سي كالا" (المكتوم) حول الأقليات المخنوقة فهي امرأة سوداء ولدت في عائلة فقيرة.

وأكدت "لطالما تمتعت بالجرأة الكبيرة فأمضي قدما. هذا هو انتصاري الأكبر. لا استطيع أن أبقى مكتوفة اليدين. حتى لو كانت الأمور لا تسير على ما يرام ينبغي المضي قدما. وهذا ما أفعله طوال الوقت".

وأتت أسطوانتها الجديدة في أعقاب اسطوانة "امرأة نهاية العالم" في العام 2015 التي فازت بجائزة غرامي للموسيقى اللاتينية كأفضل ألبوم برازيلي.

في عملها الجديد تتناول إيلزا سواريش مواضيع سياسية مجددا مرتبطة خصوصا بوضع المرأة.

وهي قالت: "أرى أن النساء أكثر انفتاحا مع قدرة أكبر على الكلام والمطالبة بحقوقهن. يجب أن تكون النساء في القمة. لقد وصلنا إلى نهاية العبودية النسائية".

وأكدت: "من دون النساء لا وجود للعالم. لذا فان الله هو امرأة".

وتشكل إيلزا سواريش الشخصية الرئيسية لمسرحية غنائية استعراضية مكرسة لها تعرض في ريو دي جانيرو حتى أيلول.

تروي المسرحية مصيرها الخارج عن المألوف من طفولتها في مدينة صفيح إلى علاقتها العاصفة أحيانا مع أسطورة كرة القدم البرازيلية غارينشا الذي توفي العام 1983 بسبب تبعات إدمانه الكحول.

وقالت لاريسا لوز المغنية التي تجسد المطربة في المسرحية "كان تقديم هذه المسرحية إلى إيلزا التحدي الفعلي".

وأضافت المغنية البالغة 31 عاما "شعرت بثقل المسؤولية أردت أن تكون ممثلة بالكامل. الأصعب كان التطرق إلى المواضيع الحساسة مثل وفاة طفل (أربعة من أولاد إيلزا السبعة توفوا) لكني شعرت أني موضع ترحاب وشعرت أنها معي".

لكن رغم أن ماضيها يعرض على المسرح تفضل إيلزا أن تعيش الحاضر من دون الاهتمام كثيرا بالمستقبل.

وقالت: "أفضل ألا أقوم بمخططات. إذا حصل الأمر كان به. أقول دائما +ماي نايم إز ناو+ (اسمي الان). فالأمس أصبح من الماضي والغد مجهول".

Digital solutions by