Digital solutions by

من الآن فصاعداً: تقنية التعرف إلى الوجه ستمنعكم من التسلل إلى أميركا!

25 آب 2018 | 13:45

المصدر: "الإندبندنت"

تقنية التعرف إلى الوجه.

قال مسؤولون أميركيون إن تقنية جديدة للتعرف على الوجه ضبطت رجلاً يحاول دخول الولايات المتحدة باستخدام جواز سفر خاص بشخص آخر.

واعترض المسؤولون في إدارة الجمارك وحماية الحدود (CBP) ومكتب العمليات الميدانية (AO) على رجل يبلغ من العمر 26 عاماً، حاول استخدام جواز سفر فرنسي لأحد الأشخاص في مطار واشنطن دالاس الدولي. وتمكنت السلطات من اعتقاله في النهاية، وذلك بعد 3 أيام فقط من تجربة هذه التقنية داخل المطار.

وجاء في البيان الصادر عن مكتب الجمارك وحماية الحدود: "استخدم الضابط تقنية C.B.P الجديدة لمقارنة الوجه بالوجه، التي أكدت أن الرجل لم يكن مطابقًا لجواز السفر الذي قدّمه". وأضاف: "كشفت عملية البحث عن بطاقة هوية جمهورية الكونغو الأصيلة للرجل مخبأة في حذائه". 

وبحسب صحيفة "الإندبندنت"، فقد ذكرت الوكالة الأميركية أنها تواصل تقويم هذه التكنولوجيا في اعتبارها استخدامًا محتملاً في المستقبل لعمليات المطار بدءًا من تسجيل الوصول وحتى المغادرة، حيث يستخدم المسافرون التعرف على الوجوه بدلاً من بطاقات الهوية والهجرة.

ويعدّ استخدام وثائق تعريف شخص آخر، انتهاكًا خطيرًا لقانون الهجرة الأميركي الذي قد يؤدي إلى ملاحقة جنائية. وقال مدير هيئة الجمارك وحماية الحدود الأميركية في المكتب الميداني: "إن تكنولوجيا التعرف إلى الوجه خطوة مهمة إلى الأمام للهيئة الجمارك في حماية الولايات المتحدة من جميع أنواع التهديدات".

ويبحث الإرهابيون والمجرمون باستمرار على طرق مبتكرة لدخول الولايات المتحدة، بما في ذلك استخدام مستندات مسروقة، إلا أن تقنية التعرف إلى الوجوه الجديدة تقلل فعليًا من قدرة شخص ما على استخدام مستند حقيقي تم إصداره لشخص آخر.

وفي حين أنّ التكنولوجيا الجديدة يمكن أن تساعد السلطات في القبض على أولئك الذين يسعون إلى دخول البلاد باستخدام هوية شخص آخر، إلا أنها مصمّمة أيضًا لتسريع عملية تفتيش المسافرين الدوليين القادمين، فيما يتم اختبار التقنية بهدف استخدامها على طول الطريق من تسجيل الوصول وحتى المغادرة، حيث يستخدم الركاب القياسات الحيوية بدلاً من بطاقة الصعود إلى الطائرة أو بطاقة الهوية.

Digital solutions by