Digital solutions by

ما فعله بي "الندم"

21 آب 2018 | 10:00

مشهد من "الندم".

لا أعلم أين دخلت؟ 

صراحةً لا أعلم إن خرجتُ أصلاً

على وجه البسيطة أبسط ما يُقال...

كانت قهوتي تترّنّحُ بين مُرّةٍ وسكّرٍ خفيف

لها وجهٌ واحد

لا تسخر

أنا لا أمزح

لقد غيّرتُ شيئاً من عاداتي اليوميّة

من سمح لليث حجو أن يدخلَ حياتي ويكتب عنها؟

لم أجد اسمي بين الممثلين

بل لعلّه قام بالأفضل مثّلني بهم جميعاً

أنا الطاغيةُ الحنون... أنا الهارب العائد... أنا تلك التي رحل من حياتها الشيئ الذي تُحب من دون جرم ٍ يُذكر. أنا الحنونة... أنا التي معبودي المال

أنا القارئ والكاتب...

أنا الثورةُ أنا الحرب...

أنا رشا التي دخلت إلى غيبوبةٍ

لا أحد يعرف متى تستيقظ منها

أنا الغريقُ فما خوفي من البلل

كنتُ أسألُ نفسي...

كيف ستمرّ حياة الإنسان في لحظةٍ؟

لقد حدثت في هذا المسلسل

أنا لم أغيّر قهوتي فقط

أنا غيّرتُ حياتي... لقد تغيّرتُ كلّي

أنا لا أبالغ... لا داعي لهذه الإبتسامة المتملّقةِ على وجهك

فأنا لا أعلم ما حدث

ما أعلمه أنّها لن تكون المرّة الأولى التي سأشاهد بها "الندم" وأنها أكثر مرّة لم أندم بها على حبّ شيء

الثورة الحقيقيّة هي نحن

هي ما نكتشف في نفسنا من بعدها...

ما نولده وما تميلُ له نفسنا

هكذا ثورة ليست بعابرة... هي لن تعبُر كسراب... هي الشيء الوحيد الذي سيكون خالداً

حتى القيامة

على ما يبدو هي القيامة...


Digital solutions by