Digital solutions by

الجمهوريون يفوزون في أوهايو ... "بالكاد تفادوا رصاصة"

9 آب 2018 | 14:19

المصدر: "سنتر فور أميركان غرايتنس"

الرئيس الأميركي دونالد ترامب والجمهوريّ تروي بالدرسون خلال تجمع انتخابي في أوهايو، 4 آب 2018 - "أ ب"

كتب هنري أولسن في "مركز العظمة الأميركيّة" أنّ الجمهوريين ومؤيدي الرئيس الأميركي دونالد #ترامب كانوا بحاجة إلى أخبار سياسيّة جيّدة وقد حصلوا على ما أرادوه ليلة الثلاثاء في الانتخابات الخاصة التي شهدتها الدائرة الانتخابية الثانية عشرة في أوهايو. تمكّن الجمهوريّ تروي بالدرسون من تحقيق فوز بفارق ضئيل جدّاً لا يتعدّى 1% على منافسه الديموقراطي داني أوكونور وفقاً لنتائج غير رسميّة. إن تأكد حسم المعركة، فهذا يعني عدم وجود تصاعد في الموجة الديموقراطيّة بحسب أولسن. ومع ذلك، يجب على الحزب الجمهوري قراءة النتائج كجرس إنذار لإعادة توصيب تركيزهم على الناخبين المتأرجحين قبل انتخابات تشرين الثاني.

يقع هؤلاء الناخبون ضمن فئتين: الذين صوتوا لميت رومني في الانتخابات الرئاسية سنة 2012 ولهيلاري كلينتون سنة 2016 (ناخبو رومني/كلينتون). أمّا الفئة الثانية فتضمّ الذين صوّتوا لباراك أوباما سنة 2012 ودونالد ترامب سنة 2016 (ناخبو أوباما/ترامب).

يشرح أولسن أنّ ناخبي رومني/كلينتون لا يزالون مصمّمين بقوّة على رفض ترامب وأفكاره ولذلك هم يصوّتون للديموقراطيين من أجل توجيه رسالة إلى الحزب الجمهوري. ولا دليل على أنّ تخفيض الضرائب أو تحسّن الاقتصاد يمكن أن يدفع ناخبي رومني/كلينتون إلى تخطّي موقفهم من الرئيس الأميركي. وفي نهاية المطاف، سيكون استرجاع جزء كبير من هؤلاء الناخبين أساسياً إذا أراد الجمهوريّون أن يحصل حزبهم على أغلبية واضحة. لكنّ هذا ما لن يحدث هذه السنة، وعلى الحزب أن يضع خطّة تتناسب مع هذا الواقع.

وما يجب أن يُقلق الجمهوريّين أكثر بحسب الكاتب هو ضعف المرشّحين الجمهوريّين بين ناخبي أوباما/ترامب. يعود جزء من هذه الظاهرة إلى الحماس الديموقراطي، لكنّ الجزء الآخر مرتبط بغياب حماس هذه الفئة تجاه الأداء الجمهوريّ. إنّ الحملة الانتخابيّة التي شارك فيها ترامب ليل السبت خلقت الاندفاع لدى بعض هؤلاء الناخبين بالتأكيد، لكن لا يمكن لترامب أن يزور كلّ دائرة انتخابية قبل فتح صناديق الاقتراع في الخريف المقبل. عوضاً عن ذلك، يجب أن تركّز الحملات في مناطق ناخبي أوباما/ترامب، وهي أساسية في الانتخابات المقبلة، على توجيه رسائل قويّة إلى هذه الفئة في وقت مبكر لتحسين النتائج.

يرى أولسن أنّ التحديات السياسية التي يواجهها الجمهوريون هي نفسها التي تشهدها الدول المتقدّمة. تحاول الأحزاب المحافظة في أي مكان مخاطبة الطبقة العمّالية وضمها إلى تحالفاتها حتى ولو خسرت بعض دعمها التقليدي. بالكاد تفادى الجمهوريّون رصاصة في الانتخابات الخاصة يوم الثلاثاء.


Digital solutions by