Digital solutions by

ما سبب فقر الشريك الثالث المؤسس لـ"أبل"؟

7 آب 2018 | 14:58

المصدر: "وكالات - النهار"

رونالد واين.

إثر وصول قيمة أبل السوقية إلى تريليون دولار، والثراء الذي يعيشه مديرها التنفيذي تيم كوك، صُدم كثيرون من أنّ الشريك الثالث في تأسيس أبل رونالد واين (84 عاماً) يعيش في منزل متنقل أقرب إلى الفقراء ويعيش على الضمان الاجتماعي. وأشارت التقارير أنّه لو لم ينسحب من شراكته في شركة أبل التي ساهم بتأسيسها لربح 100 مليار دولار، لكنه انسحب ظناً منه أن شريكيه الشابين لن يفلحا في طرح أي منتج لشركة ابل. 

واللافت أنّ واين لم يملك أياً من منتجات أبل، إلا "أي باد" قدمها له أحد المعجبين. كما سُئل واين إذا حاول جوبز أو وزنياك (الشريكان المؤسسان لشركة أبل) المساعدة، أجاب أنّ وزنياك حاول إعادته إلى الشركة لكن جوبز رفض، وقال: "إذا كنت تسعى للحصول على دفء وأمامك مكعب ثلج وستيف جوبز فسيكون عليك أن تلجأ لمكعب الثلج"!

وفي بداية التأسيس لـ "ابل" ساهم واين في إرشاد الشريكين الآخرين وفقاً لخبرته في تأسيس الشركات، وصمم أول شعار للشركة وهي فكرة نيوتن جالساً تحت شجرة تفاح، ووقّعوا معاً على عقد التأسيس، بأن يحصل واين على 10 في المئة من قيمة الشركة، ويقتسم الآخران الحصة المتبقية مناصفة، بواقع 45 في المئة لكل منهما. إلا أن واين قرر التخلي عن حصته عام 1976، خوفاً منه على ممتلكاته مع مبتدئيْن، معتبراً أنّ منتجات "أبل" لن ترى النور، متنازلاً بذلك عن حصته مقابل 800 دولار أميركي، والتي وصلت قيمتها حالياً إلى 100 مليار دولار.

أما عن شعوره بالندم، فقال واين إنه اضطر لبيع منزله في فلوريدا، لكنه أكد أنه غير نادم على بيع حصته في شركة أبل، مشيراً إلى أن شغفه لم يكن في مجال الكمبيوتر بل أجهزة اليانصيب ذات الشق التي يجرب حظه فيها بإدخال قطعة نقود معدنية، وتابع:" كنت في الأربعين من عمري فيما كان ستيف ووزنياك في العشرينات من عمريهما، ولم أجد نفسي قادراً على مجاراتهما".

اقرأ أيضاً: بالتفاصيل: هكذا أنقذ ستيف جوبز شركة "آبل" من كارثة

Digital solutions by