Digital solutions by

المصممة نايلة كروكر تروي مسيرة حقائب ESME بطابعها الاستوائي

3 آب 2018 | 16:50

المصدر: النهار

Esme هي ماركة حقائب مستوحاة من مناطق استوائيّة وتتميّز بتصميم فريد من نوعه حيث يختلط الجلد مع القماش الاستوائي، تبدعها المصممة نايلة متى كروكر وابنتها Michelle Crocker، وماركة Esme ترتكز على كميّة محدودة من القطع وبخاصة بالنسبة للأقمشة المستعملة والمأخوذة من البلدان الاستوائية.

تنقلت نايلة وعائلة Crocker كثيراً في أنحاء العالم وبخاصة في بلدان مثل أندونيسيا، كازاخستان، بيرو، كينيا، غواتيمالا، مدغشقر، سوريا، اليابان، الصومال، وباكستان... لذلك حقيبة Esme متأثرة بأنماط عديدة من هذه البلدان بالإضافة الى تنفيذها اليدوي وتصاميمها وموادها المستعملة والتي تضم أقمشة فريدة من نوعها مكتشفة من عائلة Crocker الاوسترالية المنشأ. تنفّذ الحقائب في لبنان من خلال صناعة يدويّة دقيقة تمثّل الفرادة والتنوع في الشكل.

أجرت "النهار" مقابلة مع مصممة حقيبة Esme المبدعة نايلة متى كروكر وهي متزوجة من مارك كروكر وهو اوسترالي الجنسية وتعيش حالياً في لبنان .

- الى أي صنف من النساء تتوجهين مع ابنتك ميشيل في تصاميمك لحقائب Esme؟

نتوجه الى المرأة العصرية التي تحمل في قلبها حب المغامرة، والتي تبحث عن المتعة الداخلية من خلال حمل قطعة نادرة وفريدة من نوعها تشكل كنزاً لها .

- لماذا اخترتما اسم Esme كماركة للحقيبة؟

Esme تعني "اسمي" باللغة العربية وترمز الى الحقائب التي نصممها والتي تحمل تحيّة الى تفرّد كل موقع نجلب منه الأقمشة، كما تشير الى المرأة التي نصمم لها.

- كيف خطرت لكما الفكرة؟

منذ صغري أعشق العمل اليدوي وعندما تزوجت وسافرت الى أوستراليا صرت أذهب الى معارض الأقمشة التي كانت تقوم بها حماتي، فتاثرت بتلك المعارض كثيراً، وعندما توفيت تركت لنا كنزا من الأقمشة الغريبة الصنع، فأعطينا قسماً منها الى متحف سيدني واحتفظنا بالباقي. ورثت عن حماتي هذا الشغف لهذا النوع من الأقمشة وعندما أتينا بأغراضها الى لبنان صار لديّ الكثير من القماش القيّم والغني، فقمت أوّلا بصنع لوحات ثمّ قلت لنفسي لما لا أدخل الجلد مع القماش لصنع الحقائب بطريقة غير مبتذلة؟ ومع ابنتي ميشيل أبدعنا طابعاً يتميّز بالفرادة ونفّذنا أوّل مجموعة عرضناها في المطيلب Country Club ومن الفم الى الأذن أصبح لدينا زبائن.

- من ينفّذ لكما الحقائب؟

شخص لديه مشغل صغير ينفّذ تصاميمنا بمهارة، بدأنا مشوارنا معه وما زلنا مقتنعتين جدا بعمله اليدوي الماهر.

لماذا لم تفتحا محلاً خاصاً بكما؟

منذ البداية لم نرد أن نفتح محلاًّ، اتكلنا على مواقع التواصل الاجتماعي مثل "أون لاين" وانستغرام لتسويق منتوجاتنا، فالأسواق اللبنانية صغيرة جدا ولا تقدر العمل اليدوي بل تفضل عليه الماركات العالمية حتى ولو كانت منسوخة.

- ما المميّز في عملكما؟

المميّز هو الفرادة في التصميم والمواد. فمثلا أحيانا لا نتمكن سوى من صنع عشرة موديلات بسبب ندرة القماش الذي نأتي به من البلدان الاستوائية، لذا نحن نقرر كيف نقص القماش وما المواد التي نختارها كجلد الغزال أي السويدي Suede والقماش المطبّع بالألوان أي قماش الباتيك الأفريقي African Batik textile، وقماش الحياكة، والجلد الشبيه بجلد التمساح، وأحيانا نرسم يدويا على قماش الحرير، وقد نستعمل أحيانا القماش من الداخل والخارج للحقيبة.

- لاحظت أنّكما أحياناً تصممان عدّة موديلات في موديل واحد...

هذا صحيح وقد ساهم هذا الأمر في شهرة الماركة، مثلا من الممكن أن نحمل حقيبة مع حمّالة أو دونها أي كلاتش مع تغيير في موقع الشرّابة التي نزيّن بها الجزدان، أو اظهار الجانب الجلدي فقط للحقيبة أو اعتماد المظهر الجلدي مع القماش.

هل تصممان جزادين للسهرات؟

طبعا هناك حقائب للسهرات وأخرى لكلّ يوم، ومن خلال شكل القماشة نحدّد اذا كانت تصلح للسهرات أو للأكسسوار اليومي.  كما أنّ هناك قماشاً يصلح للصيف وآخر للشتاء، وأحيانا عندما تكون القماشة صغيرة جدا نلجأ الى مزجها مع موديل واحد فقط، فاذا طلبت زبونة أخرى نفس الموديل نعتذر منها بسبب عدم وجود القماشة نفسها .

- أخبرينا عن بعض الموديلات التي لاقت رواجاً؟

هناك الكثير من الموديلات وأبرزها: الجزادين الصغيرة للفتيات المصنوعة على شكل كيس ممزوج بالجلد والقماش. وهناك الحقائب المربعة والدائريّة المصنوعة من قماش السوزاني Antique Suzani Textile وهو قماش من أوزبكستان حيك بالابرة والخيط. كما صممنا أيضا الجزدان المزيّن بالمرايا الصغيرة الممزوجة مع القماش، وجزدان آخر زيّناه بمسكة على شكل سوار من السلاسل. صممنا أيضا جزادين صغيرة سوّقت بسرعة لكونها تصلح كهدايا مثل مغلّف على شكل حقيبة للنظارات أو حقيبة صغيرة للعملات المعدنيّة أي Pocket. وفي كل حقيبة نضع ورقة صغيرة نطبع عليها اسم القماشة وقصّتها .

- أخبرينا عن المجموعة الجديدة؟

المجموعة الجديدة التي بدأنا بها أخيراً هي طبعاً من الجلد والقماش مربعة الشكل ومزيّنة بلسان خارجي عريض من القماش، ومع الجزدان هناك عدّة ألسنة منفّذة بأقمشة تتميّز بطبعات مختلفة يمكن تغييرها في كل مناسبة حيث ينزع اللسان ويركّب آخر .

- غالباً ما تستعملين الأقمشة الاستوائيّة، لماذا؟

لأنني سافرت مع زوجي مارك كثيرا بحكم عمله الى بلدان مثل لاووس، كمبوديا، باكستان، أوزباكستان.... فتأثرت بها وكنت سابقا قد عشقت هذا النوع من القماش من خلال حماتي التي كانت تزور تلك البلدان أيضاً.

- أتعتمدين دوماً على موقعك الألكتروني لتسويق الحقائب؟

بالنسبة للبنان لدي الكثير من العلاقات الاجتماعيّة والأصدقاء، أمّا بالنسبة الى الخارج فنحن نعتمد على الموقع الألكتروني www.esmemonde.com أو الانستغرام esme.monde، لقد تعبنا كثيرا في خلق عنوانا لنا على الموقع الألكتروني وأنا سعيدة جداً لأنّ الموقع يلاقي الكثير من التجاوب.







































Digital solutions by