Digital solutions by

أوباما في كينيا: قبلة من "الجدّة" ساره، و"سعادتي كبيرة"

17 تموز 2018 | 20:25

المصدر: "ا ف ب"

اوباما مع "الجدة" ساره خلال زيارته كينيا (أف ب).

سرد الرئيس الأميركي السابق #باراك_اوباما الإثنين ذكريات عن عائلته في #كينيا، خلال زيارة له إلى غرب البلاد، حيث دشن مركزا شبابيا ترعاه أخته غير الشقيقة، على ما أفاد مراسل وكالة "فرانس برس".

ويزور أوباما بلد والده للمرة الأولى منذ 2015، حين كان رئيسا للولايات المتحدة. لكنه لم يتمكن يومها من زيارة قريته العائلية بسبب عدم قدرة مطار كيسمومو عند ضفاف بحيرة فيكتوريا على استيعاب الطائرة الرئاسية الكبيرة، على ما قال الرئيس الأميركي السابق مازحا. وأضاف: "أشعر بسعادة كبرى للعودة إلى مكان يضم هذا العدد الكبير من الأقارب وعددا كبيرا ممن يدعون بأنهم من العائلة. الجميع هنا أقربائي"، ما أثار ضحك الحاضرين.  

في قرية كوغيلو حيث ولد والده ودفن، زار أوباما كبيرة عائلته في كينيا، ساره، التي يلقبها الرئيس السابق بـ"الجدة"، رغم عدم وجود أي صلة دم بينهما. وتذكر أول زيارة له لكينيا، حين كان يبلغ 27 عاما. 

وأدلى أوباما بهذه التصريحات في مناسبة افتتاح مركز "ساوتي كو" ("أصوات قوية" باللغة السواحلية) الشبابي الذي أسسته أخته غير الشقيقة اوما اوباما. وأوضحت هذه الأخيرة أن هذا المركز العصري يتيح لشباب المنطقة الاطلاع على الكتب وتصفح الانترنت والقيام بأنشطة رياضية. 

كذلك، يقدم المركز حصصا في التربية المدنية والدراسات المالية والحفاظ على البيئة، إضافة إلى أخلاقيات العمل.

وقد وصل الرئيس الأميركي السابق الأحد إلى كينيا، حيث التقى الرئيس اوهورو كينياتا، والزعيم المعارض رايلا اودينغا. وينتقل بعدها إلى جنوب افريقيا، حيث يلقي خطابا منتظرا في الذكرى المئوية الأولى لولادة الزعيم الجنوب افريقي الراحل نلسون مانديلا.

Digital solutions by