Digital solutions by

شاكيرا تصافح الأرز برومنسية وجنون: "شكراً" (صور وفيديوات)

14 تموز 2018 | 14:35

المصدر: "النهار"

على مسرح يحيطه أرز لبنان وفي حضور أبناء بلدها الأصل افتتحت الشقراء الجميلة #شاكيرا "مهرجانات الارز الدولية"، وهتفت: "مرحبا لبنان!"، صراخ الجمهور من كل الفئات العمرية علا في لحظة منتظرة، "بالنهاية مش كل يوم بتجي شاكيرا ع لبنان".

هي ملكة المسرح بامتياز، اقشعرت الأبدان حينما أطلقت العنان لحركاتها الراقصة وحنجرتها المميزة، فأثبتت أنّ العالمية لا تليق إلا بأصحابها. أعطت الجمهور اللبناني جرعة شرقية. صاحبة الاصول اللبنانية حوّلت أغنيتها الشهيرة "Whenever" إلى مقطوعة عربية مزجت فيها الشرقي والغربي، هزّت خصرها بإتقان ومرونة ببزة رقص شرقية.

كان عرضاً عالمياً، وسط المؤثرات الصوتية والبصرية التي أتت مكمّلة له، تابعه من فشل في رؤيتها من كثب عبر شاشة عملاقة.

غنّت "Te Amo"، "Underneath your clothes"، وغيرها، حملت الغيتار وفاجأت جمهورها بصورة لحبيبها اللاعب جيرارد بيكيه وابنهما، هي خطوة تعتمدها أخيراً في حفلاتها، لا سيّما بعد الشائعات التي صدرت في شأن وجود مشاكل بينها وبين حبيبها الذي رافقها في حفلها الأخير باسطنبول. رغم غيابها هذا العام عن كأس العالم، أعادت إحياء الاغنية التي أدتها في كأس العالم 2014 "واكا واكا"، فكان صداها ممتعاً، مليئاً بالحماس.

الحفل الذي كان من المقرر أن يبدأ الثامنة والنصف مساء أطلق عنانه التاسعة والنصف في برنامج فني منوّع بين الاسباني والانكليزي.

في حفل واحد، اجتمعت الرومنسية والجنون. قد يلفت البعض الى أن شاكيرا غنت "بلاي باك" في أكثر من أغنية، إلا أنه لفنانة تخطت مرحلة اثبات النجومية ونظرا للعرض الذي تطلّب منها مجهوداً جسدياً غير متوقف، يحق لشاكيرا ما لا يحق لغيرها لانها استثناء فني.

بعد أكثر من ساعة متواصلة، صافحت فيها شاكيرا جمهورها اللبناني وأنهت عرضها وقالت: "شكراً". لوهلة بدأت الجموع بالخروج ليتفاجأوا بأن فنانة "Hips don't lie" ليست من النوع التي تنهي عرضها بأسلوب عادي. عادت بفستانها الزهري المنقش بطبعات النمر وأشعلت حماس الجمهور حافية القدمين.  

لا يمكن أن تُغفل هنا الجهود المضنية التي عمدت القوى الامنية من الجيش اللبناني وقوى الامن الداخلي وصولاً الى الاعضاء المجندين لتنظيم الحفل الذين سهلوا للمواطنين مرورهم. 

انتهى حلم البعض بمشاهدة نجمتهم المفضلة، بعد نحو ساعة ونصف الساعة، ليبدأ كابوساً تمثل بغياب التنظيم عند خروج الجماهير التي وصل عددها إلى أكثر من 13 ألف شخص. أكثر من ساعة انتظار للوصول إلى وسيلة النقل، حال من الامتعاض والغضب دفعت بالبعض إلى اطفاء عرباتهم وأخذ استراحة، عبّروا عن استيائهم ونسوا الليلة التي "ولّعت" فيها شاكيرا أمسيتهم. 

غادرت شاكيرا لبنان الاولى فجراً، حبّ اللبنانيين لها سيدفعهم الى القدوم إلى حفلها المقبل حتى لو أن وصولهم إلى منازلهم جاء حتى ساعات الفجر الأولى. صفح عنها خلال زيارتها لبنان رغم تأخرها ثلاث مرات (في المطار، تنورين، خلال الحفل) أنها نجمة عالمية محبوبة، ومن أصول لبنانية. لم ترغب خلال هذه الزيارة أن تغوص في زحمة "الفانز"، ربما لشعورها بالانهاك بعدما انهت حفلها في اسطنبول ضمن جولتها العالمية. لكنّها حاولت قدر الامكان أن تحافظ على هذه المحبة سواء في تكلّمها العربية وتأكيد اعتزازها بأصولها اللبنانية وأيضا من خلال زرعها شجرة ارز في تنورين ونشرها مقطع فيديو لابنها يتحدث فيه بالعربية قبل ان تحط طائرتها في بيروت قائلة: "مرحبا لبنان"، كاعتراف علني منها بافتخارها كونها لبنانية الاصل امام ملايين المتابعين حول العالم.

نجحت شاكيرا في إيصال رسالة "مهرجانات الارز"، لبنان الجميل بمعالمه السياحية، فكانت خير سفيرة له ولأرزه. 

إليكم نبذة مصوّرة من حفل شاكيرا:




Digital solutions by