Digital solutions by

جماهير "السيليساو" تلملم جراحها وتستعيد أمجاد الماضي

7 تموز 2018 | 15:24

المصدر: "النهار"

الجامهير البرازيلية في بيروت (أ ف ب).

تحولت أحلام جمهور المنتخب البرازيلي إلى كابوس ليل أمس على ملعب "كازان آرينا"، بعد الخسارة أمام بلجيكا (2-1) في دور الثمانية لكأس العام 2018. طموحات كثيرة وضعها مشجعو السامبا على 11 لاعباً لم يلبوا توقعات مئات الملايين حول العالم.

لم يستطع المنتخب البرازيلي بالأمس فك لعنة ملعب "كازان آرينا" بعد أن شهد وداع منتخبات عملاقة كألمانيا و #الأرجنتين، فانضم اليهم المنتخب البرازيلي ليستحق مونديال روسيا لقب "مونديال الصدمة".


صدمة خروج المنتخبات الكبرى من الدور الأول أو الأدوار الإقصائية، شكلت عامل ضغط اضافياً على المنتخب البرازيلي، وخصوصاً جمهوره، فمشجعو المنتخب الألماني والاسباني والارجنتيني وعشاق النجم البرتغالي رونالدو، كانوا ينتظرون سقوط البرازيل بفارغ الصبر، رواد مواقع التواصل الاجتماعي حولوا صفحاتهم إلى منابر سخرية طوال الـ90 دقيقة، رغم أن عدداً كبيراً منهم كان يعلم أن بإمكان البرازيل العودة من تحت الأنقاض، إلا ان "دلع" نيمار خيب آمال البرازيلين.

مشجعو السيليساو ما زالوا يعيشيون على أمجاد #ريفالدو والظاهرة رونالدو وفنيات رونالدينيو، وأناقة كاكا وصلابة كافو، وأسماء أخرى رسمت الأمجاد لمنتخب يعتبر الأفضل عالمياً رغم التراجع المستمر في آدائه في السنوات الماضية.

انتقادات كثيرة للمنتخب تناقلها عشاقه، منهم من اعتبر أن #البرازيل بحاجة إلى قائد يحمل الفريق على كتفيه لا مهاجم يستحق لقب أفضل ممثل في العالم، رغم تراجع دوره التمثيلي ليلة السقوط المدوية أمام بلجيكا، ومنهم من اعتبر أن الأسماء تلعب للفرق أكثر منها للمنتخب. رغم الضغط الكبير الذي شكله المنتخب البرازيلي في الشوط الثاني، إلا أن أحداً لم يقتنع بأنها هذه هي البرازيل التي كانت تمتع العالم طوال 90 دقيقة قد تحول دفاعها إلى وخط وسطها وهجومها إلى متفرجين في كثير من الأحيان أكانت في هذه المباراة أو في ما سبقها. فالبرازيل لم تقنع حتى عشاقها فكانوا على يقين من أن الاعتماد على مهارات نيمار او غيره لن تنفع أمام جميع المنتخبات خصوصاً لاعبي المنتخب البلجيكي أصحاب الخبرة في الدوريات الأوروبية.


بعد الخسارة حاول مشجعو السامبا عدم شتم منتخبهم كما حصل عند الخسارة التارخية أمام ألمانيا 7-1، وشعار "اشحنوا_الكاس_على الريو" تحول إلى "اشحنوا_اللاعبين إلى ريو"، فيما مشجعو المنتخبات الأخرى عادوا إلى الحياة بتغريدات عديدة تحمل الكثير من السخرية، ولكن على رأي أحد المغردين "مشجعو المنتخب الالماني يحتفلون بخروج البرزايل كما يحتفل راسب في الشهادة المتوسطة برسوب طالب آخر في الشهادة الثانوية".

وبعيداً من التغريدات والتعليقات المتبادلة، فإن البرزيل ستعود يوماً ما إلى أمجادها وسيحتفل أبناء السامبا في ريو دي جانيرو باللقب السادس عالمياً، ولكن إلى ذلك الحين على المنتخب إعادة النظر في كثير من الأسماء داخل الفريق.







Digital solutions by