Digital solutions by

الـ "ESA" تساعد في دفع عجلة الاقتصاد وخلق فرص العمل

2 تموز 2018 | 00:00

مدير عام المعهد العالي للأعمال ستيفان أتالي.

لا يتوقف معهد العالي للأعمال الـ ESA عن عملية التطوير في برامجه وتحديثها بما يتماشى مع التطور في العالم. وبعض البرامج التعليمية التي يسهر على تطبيقها في صفوفه تكاد تكون الافضل والوحيدة في المنطقة وتحديداً لجهة جودة التعليم.  

وفي هذا الاطار يؤكد مدير عام المعهد العالي للأعمال ستيفان أتالي ان "هناك العديد من المشاريع التي نفذت والبعض الآخر ما زال قيد التنفيذ وأبرزها كان مشروع الــ"Smart ESA". فهو حاضنتنا ومسرعنا، كما أنه مساهمة الـ"ESA" للعجلة الاقتصادية، وخلق فرص العمل، وتنمية الدولة وتحقيق أحلام ومشاريع الطلاب اللبنانيين. وبرنامجها لا يقتصر على تلامذة المعهد أو القدامى منهم، بل تفتتح المجال أمام كل التلامذة من مؤسسات تربوية أخرى من كل الاعمار، شرط أن تكون مشاركتهم محصورة في إطار اقتصاد المعرفة (التعميم 331)، على أن يحقق البرنامج الهدف الاهم الذي تحصل على أساسه Smart ESA التمويل من مصرف لبنان، وهو توفير وظائف في لبنان".

وأضاف: "كان ذلك حافزاً أساسياً في تأسيس مؤسسات عديدة كالـ"berytech" والـ"UK lebanon tech hub" و"Speed" و"Ant Work"  لكننا نختلف عن هذه المؤسسات، فدورنا الأساسي هو دفع الطالب إلى خلق المشاريع وتطويرها والمباشرة بها، أي دفعه إلى المشاركة في تنمية الاقتصاد في لبنان. وتضطلع روح المبادرة بدور أساس لدى طلابنا، من الإجازة إلى الدكتوراه، وهي ما نعمل على تنميته لديهم".

وعن العملية التطبيقية لهذا المشروع على الارض، اوضح اتالي "تبنينا حتى الآن 30 مشروعاً تقريباً مجاناً، لأننا لا نضع كلفة على مشاريع أشخاص مبتدئين ويشقون طريقهم في أسواق العمل. فيتم اختيار المشاريع التي ستستفيد من الخدمات التي تقدمها الـ"ESA" بحسب صلاحيتها وأهميتها ونماذج الاقتصاد القاسي وخطة عملها.

ويعمل هؤلاء الأشخاص في مبنى تابع للـ"ESA"، لكن هناك مبنى آخر يتم تحديثه الآن وسيطلق عليه اسم مركز رفيق الحريري وذلك بفضل هبة قدّمها مصرف البحر المتوسط وسينتقلون إليه عند انتهاء الأعمال. وبهذه الطريقة نكرم أحد أبرز مؤسسي هذه الجامعة ورجل سياسي بارز ورجل أعمال مهم أراد تطوير لبنان.

 وبفضل صداقته مع الرئيس الفرنسي جاك شيراك حينها، توصلا إلى إنشاء هذه الجامعة منذ 22 عاماً. وكان هدف الـ"ESA" منذ تأسيسها تقديم أفضل منهج دراسي للطلاب اللبنانيين، وتقديم لهم تجربة الدراسة في الخارج، وذلك من خلال الأساتذة والشهادات الأجنيبة، الفرنسية خصوصاً التي ينالونها من جامعتنا". أما في موضوع القيمة المضافة لخريج الـ"ESA" في لبنان أو في العالم العربي، فاعتبر أتالي: "أنّ الانفتاح الدولي هو ما يدفع بالطلاب اللبنانيين والعرب إلى الالتحاق بجامعتنا. وهذا الانفتاح يترجم من خلال الأساتذة الأجانب والشهادات والمناهج الأجنبية. وفي هذا الاطار يتمتع الشعب اللبناني في جيناته وتربيته وطريقة عيشه منذ بداية الأزمان بشغف للاطلاع والمعرفة، وتقدّم له الـ"ESA" شهادة راقية ومعترفاً بها عالمياً. إنها تماماً مثل جواز السفر". ودحضاً لفكرة عامة تشير الى ان الاقساط مرتفعة في الـ"ESA" وانها لا تساعد من يقصدها بحثاً عن المعرفة، قال أتالي: "إنه حكم خاطئ.

ربما اتخذوا هذه الفكرة لأن حرم الجامعة جميل، ولأن المباني جميلة ولأنها تنتقي النخب فقط للانضمام إليها. إذاً عندما يرفض طالب من الأسهل إلقاء اللوم على التكاليف العالية فضلاً عن الاعتراف بالرسوب.

لكن أؤكد لكم أننا ندرس بدقّة تكاليف الأقساط، إضافةً إلى تقديم العديد من المنح الدراسية إلى كلّ من يستحقها. ومن هذا المنطلق أؤكد لكم أنّ أقساطنا ميسورة نسبةً لسائر الجامعات الكبرى في لبنان".


Digital solutions by