Digital solutions by

جورج نحاس: البلمند شريكة لجامعات عالمية وأولويتها جودة التعليم وارتقاء الهيئة الأكاديمية والطلاب

2 تموز 2018 | 00:00

منذ تأسيس أولى كلّياتها في الأربعينات ثم مع انطلاقتها كجامعة صارت تضم الآن إحدى عشرة كلّيّة، أرادت جامعة البلمند أن تؤكّد على التميّز في مجال التعليم العالي. واعتمدت لذلك عددًا من الإجراءات التي من شأنها أن تؤمّن تأهيلاً نوعيًا لطلابها، وارتقاءً مستمرًا لهيئتها الأكاديميّة. ونجحت الجامعة إلى حد بعيد في الاضطلاع بهذا الدور الريادي في لبنان ويدل على ذلك مستوى العلاقات الأكاديميّة، التربويّة منها والبحثيّة، التي تربطها بعدد كبير من الجامعات في العالم أكان ذلك في أوروبا أو في أميركا. كما يؤكّد ذلك تجاوب سوق العمل مع خرّيجي الجامعة في الوطن، وفي البلاد العربيّة.  

نائب الرئيس للتخطيط والعلاقات الأكاديمية في الجامعة، الدكتور جورج نحاس، قال إن "عدد طلابنا الذين يلتحقون ببرامج الدكتوراه أو بمراكز الأبحاث في جامعات أوروبا وأميركا يؤكد على الدور الذي تؤديه الجامعة في دعم الحضور اللبنانيّ المميز على الساحة العالميّة. ولا بد من لحظ فرص التبادل الطالبي التي تفتحها الجامعة مع جامعة أوروبا في إطار برامج كبرنامج ERASMUS +". وأضاف: "نسبة 10% من طلابنا هم من جنسيات غير لبنانيّة (معظمها عربيّ) ما يؤكّد دور الجامعة على الساحة العربيّة كمركز تعلّميّ مميّز". وعلى صعيد مساعدة الطلاب على اختيار الاختصاص الافضل لهم، أكد نحاس ان "الجامعة تزور بشكل دوري المدارس وتشترك بالمعارض التربويّة المحلّيّة والدوليّة كي تعطي الطلاب فكرة واضحة عن الاختصاصات التي تقدّمها. كما تنظّم الجامعة في أيّام مختلفة "يوم أبواب مفتوحة" كي يتمكّن الطلاب من زيارة الجامعة والتعرّف إلى أجوائها الداخليّة والاحتكاك بزملائهم الطلاب وبأساتذة الاختصاص كي يعرفوا المزيد عن الاختصاصات التي يرغبون بها. وفي الجامعة مكتب خاص يرشد الطلاب لمتطلبات سوق العمل ولارتباط الاختصاصات بها حتى يأتي خيارهم المستقبليّ واقعيًا وهادفًا".

ليس من اختصاصات محدّدة تعطيها الجامعة أولويّة على غيرها. واعتبر نحاس: "لبنان اليوم بحاجة إلى سدّ فراغات كبيرة في عدد من الاختصاصات في المجالات التربويّة، والصحّيّة، والتكنولوجيّة. على سبيل المثال لا الحصر: التمريض، تكنولوجيا الزراعة أو الطيران أو الميكاترونيك، الهندسة البتروليّة أو هندسة الطيران والسفن، البيئة إلخ. تقدم الجامعة كلّ الدعم الممكن لتسهيل التحاق الطلاب بهذه الاختصاصات وتأسف لأن الأنظمة في لبنان لا تشجّع على الانخراط ببعضها، إذ لا توفّر لها مناخ التطور الاجتماعي اللازم". وفي السياق نفسه، كشف دكتور نحاس ان "الجامعة اعتمدت منذ بعض الوقت سياسة الحضور في أماكن متعدّدة من لبنان لتسمح للطلاب اللبنانيين بالالتحاق بتأهيل جامعيّ مميّز من دون الانتقال إلى مناطق بعيدة، وذلك من خلال حُرُمٍ موزّعة في عدد من المناطق اللبنانيّة. تأمل الجامعة أن تصبح هذه الوحدات واحة علم تؤدي دورًا مميزًا في تنمية المناطق اللبنانيّة كافة باستقطابها الطلاب الذين يستوفون الشروط المطلوبة ويطمحون ليكونوا عمّال نهضة تربويّة شاملة في الوطن". وفي ظل الاوضاع الاقتصادية الصعبة لا تتردد الجامعة في مساعدة الاطلاب ماديأ على صعيد الاقساط. واوضح نحاس ان "الجامعة تقدم عدداً من التحفيزات المعتمدة والتي من شأنها أن تراعي الأوضاع المالية الضاغطة، من بينها دعم المتفوقين، والأخوة، وذوي الحاجات الماليّة. كما اعتمدت الجامعة منذ فترة، سياسة تقسيط المتوجّبات الماليّة على الطلاب وفق ترتيب يحفظ مصلحة الطالب والجامعة معًا. هناك أخيرًا نظام العمل الطالبيّ الذي يتيح لهم القيام بأعمال مكتبيّة في الجامعة تحسم بدلاتها من القسط الجامعيّ. يصل مجموع هذه التقديمات في موازنة الجامعة إلى نسب تراوح بين 15 و17 في المئة من موازنة الجامعة". 


Digital solutions by