Digital solutions by

كل ما تريدون معرفته حول تقنية الفيديو المساعد للحكم VAR وطرق استخدامها

21 حزيران 2018 | 14:06

المصدر: "الإندبندنت"

كل أربع سنوات، تضع مباريات كأس العالم أعظم دول كرة القدم العالمية تحت الاختبار. ولكن هذا العام هناك تجربة جديدة يستعان بها في المباريات، وهي عبارة عن تقنية هامة جداً ومثيرة للجدل في آنٍ واحد ألا وهي تقنية VAR، أو تقنية الفيديو المساعدة للحكم.

تستخدم هذه التكنولوجيا  لأول مرة في كأس العالم، ولديها القدرة على تغيير مجريات اللعبة بشكل أساسي، من طريق عكس بعض من أهم القرارات التحكيمية في اللعبة.

يدعي أنصار استخدام هذه التقنية انها تضمن أن القرارات عادلة وأن الفريق الأفضل هو من سيفوز ،لكن حتى هؤلاء المؤيدون يعترفون بأن التكنولوجيا لا تزال في مرحلة مبكرة للغاية - مع أن المؤيدين والحكام ما زالوا مرتبكين بشأن كيفية استخدامها فعليًا.

وعلى الرغم من التعقيد، فإن هذه التكنولوجيا بسيطة للغاية بشكل أساسي: فهي عبارة عن حكم إضافي يشاهد اللعبة وينصح المسؤولين بالقرارات. لكن من الناحية العملية، قد يكون الأمر معقدًا للغاية.

كيف تعمل هذه التقنية؟

هناك 13 حكماً يمكن اختيارهم كحكم فيديو مساعد، عليهم الجلوس جميعًا في مركز خاص في موسكو - بغض النظر عن مكان حدوث اللعبة - وسيقومون بالتحكيم باستخدام مجموعة كاملة، كما لو كانوا مستعدين للقفز على أرضية الملعب في أي وقت.بعدها، سيتم اختيار حكم واحد لكل لعبة، وسيكون لديه فريق من ثلاثة مساعدين.

سيتمكن الحكم في الملعب من التواصل مع الإستوديو، والذي يتكون من مجموعة كاملة من الكاميرات - بما في ذلك الكاميرات البطيئة - والتي يمكن للحكام أن ينتقلوا بينها.

تقنية الفيديو ستتمكن من مشاهدة وتصوير اللعبة بأكملها، وإذا رأى الحكام من خلالها شيئًا خاطئًا، فيمكنهم الإبلاغ عنه للحكم؛ كما يمكن للحكم في الملعب الاستعانة بهذه التقنية إذا اعتقد أن هناك شيئًا خاطئًا.

في كلتا الحالتين، فإن تقنية VAR هي تقنية استشارية فقط، اذ إن أي قرار في نهاية المطاف يقع على عاتق الحكم، حتى ولو كان قد نُصح بالطريقة المعاكسة من  VAR.

ما الذي يمكن الإشارة إليه في حكم الفيديو؟

ربما سمح الفيفا بالتكنولوجيا في كأس العالم. لكنهم حددوا بشدة أنواع القرارات التي يمكن استخدامها بالفعل.

هناك أربعة أنواع مختلفة من الحوادث التي يمكن مراجعتها:

الأهداف: يمكن استخدام التقنية الجديدة للتحقق مما إذا كان الهدف قد دخل بالفعل، بطريقة واضحة. لكن بإمكانها أيضًا أن تفصل في الفترة التي تسبق الهدف، وليس فقط الكرة التي تمر في الشبكة - إذا كان هناك تعدٍ واضح فبإمكان VAR إيقاف الهدف.

ضربات الجزاء: يمكن استخدام هذه التقنية للتحقق مما إذا كان من المفترض منح ركلة جزاء او لا.

البطاقات الحمراء: إذا قرر الحكم أنه تم ارتكاب خطأ، فيمكن استخدام VAR لتحديد ما إذا كان يجب منح بطاقة حمراء. قد يكون هذا هو الشيء الأكثر إثارة للجدل الذي ستعتمد عليه تقنية الفيديو.

الهوية الخاطئة: ربما تكون من الأجزاء الأكثر غموضًا ولكنها مهمة أيضًا ومن مسؤولية VAR ، وهذا سيسمح للحكام الإضافيين بتحديد ما إذا كان اللاعب الخطأ قد تم تأديبه. واذا كان كذلك يتم تغيير الحُكم عليه.

كيف تعرف متى تُستخدم هذه التقنية؟

يتركز نظام VAR بأكمله حول الحكام، وليس حول المشاهدين. في بعض الحالات، قد يحصل الحكم ببساطة على رسالة في سماعة الأذن، تشير إلى أن القرار قيد المراجعة. سوف يحصل على كلمة من حكام VAR ، الذين قد يطلبوا منه تغيير قرار أو التمسك به. قد لا يعرف المشاهدون أن هذا يحدث، أو يمكنهم ملاحظة ذلك بمجرد رؤية الحكم يلمس سماعة أذنه.

يمكن ايضاً معرفة ما اذا سيستخدم الحكم هذه التقنية في حال رسم مستطيلاً في الهواء، عندها يقوم حكام VAR باعطاء قرارهم من خلال سماعة الأذن. وسيحسم الحكم القرار، والذي سيقوم بعد ذلك بعمل علامة المستطيل مرة أخرى والمضي قدمًا في المباراة.

وبالإضافة الى الطريقتين السابقتين يمكن للحكم إستخدام هذه التقنية من خلال التوجه إلى محطة صغيرة للمراجعة مع المساعدين على جانب الملعب، حيث سيكون قادراً أيضًا على رؤية نفس الإعادة التي يتم عرضها على مسؤولي VAR. سيتشاورون معًا ويتخذون قرارهم.

لمَ هذه التقنية مثيرة للجدل؟

استغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى يتم تقديم VAR. وكان ذلك جزئيا لأن العديد من الناس يخشون أن تدمر التقنية تدفق وشعور اللعبة.

يقول المنتقدون إن الحكام الذين يرفعون قراراتهم لتقنية VAR - ويأخذون الوقت لمراجعة اللقطات واتخاذ قرارهم - يمكن أن يسبب اضطرابات في اللعب. كما أنهم يقترحون أنها ستزيل الفوارق الدقيقة المهمة التي تشكل جزءًا من التحكيم.

في المقابل شددت هيئة التحكيم PGMOL في وقت سابق من هذا العام، على أن النظام سيقاطع الألعاب فقط عندما تكون هناك مشاكل واضحة جدًا .


Digital solutions by