Digital solutions by

مفاوضات مع كوريا الشماليّة وعود أميركيّة... بالتواريخ

10 حزيران 2018 | 19:12

المصدر: "ا ف ب"

ساحة كيم ايل سونغ في بيونغ يانغ (أ ف ب).

طوال 30 عاما، حاول رؤساء اميركيون ورؤساء دول اخرى في العالم، كما الامم المتحدة، عبثا الضغط على #كوريا_الشمالية او حضها على التخلي عن برنامجها لصناعة اسلحة نووية. اليوم، يستعد #دونالد_ترامب للقاء الزعيم الكوري الشمالي #كيم_جونغ_اون في #سنغافورة لانتزاع اتفاق فشل اسلافه في التوصل اليه. 

في ما يلي بعض المعلومات عن المحاولات الماضية لنزع اسلحة بيونغ يانغ النووية: 

-في عهد كيم ايل سونغ، جد الزعيم الحالي والذي توفي في 1994، وقعت كوريا الشمالية في 1985 معاهدة الحد من الانتشار النووي. لكن شبهات الخداع سرعان ما ظهرت. في 1989، كشفت صور التقطتها اقمار اصطناعية اميركية وجود مصنع "يونغبيون" لمعالجة النووي. وفي 1993، اعلنت بيونغ يانغ قرارها الانسحاب من المعاهدة، ما سرع الحوار مع واشنطن. 

-بموجب اتفاق-اطار وقع في تشرين الاول 1994 مع ادارة الرئيس الاسبق بيل كلينتون، وافق الشمال على تجميد منشآته النووية القادرة على انتاج البلوتونيوم وتفكيكها. واكدت بيونغ يانغ ان هدفها توليد الطاقة الكهربائية.

في المقابل، وعدت واشنطن بتقديم الطاقة البديلة بما يوازي 500 الف طن سنويا من المازوت وبناء محطتين تعملان بالمياه الخفيفة قبل 2003. لكن تسليم شحنات المازوت تأخر بسبب معارضة نواب جمهوريين في الكونغرس، بينما ارجئت اعمال بناء المحطتين لسنوات. وانهار الاتفاق في 2002 عندما اتهمت واشنطن الشمال بانه يملك برنامجا سريا لتخصيب الأورانيوم. 

-في عهد كيم جونغ ايل الذي توفي في 2011، والد كيم جونغ اون الزعيم الحالي لكوريا الشمالية، استضافت الصين محادثات سداسية اعتبارا من 2003 بمشاركة الكوريتين وروسيا واليابان والولايات المتحدة والصين. 

-في ايلول 2005، افضت جولات محادثات الى اتفاق طموح. فقد وافق الشمال على التخلي عن برنامجه النووي والانضمام الى معاهدة الحد من الانتشار النووي واستقبال المفتشين الاجانب لقاء مساعدات من المواد الغذائية والطاقة مع احتمال تطبيع العلاقات مع الولايات المتحدة وتوقيع معاهدة سلام تنهي رسميا الحرب الكورية (1950-1953). 

لكن العقبات سرعان ما ظهرت. وفرضت واشنطن قيودا على مصرفي في ماكاو يشتبه في انه يبيض الاموال لمصلحة الشمال. وفي تشرين الاول 2006، اجرت بيونغ يانغ اولى تجاربها النووية. 

-خلال جولة جديدة من المباحثات في شباط 2007، اتفق الاطراف على تجميد الشمال لبرنامجه النووي في مقابل تلقيه مساعدة ورفع القيود عن ارصدته في مصرف ماكاو. وبعد فترة، بدأت بيونغ يانغ تغلق محطة يونغبيون النووية، وسحبت آلافا من قضبان الوقود تحت رقابة خبراء اميركيين.

-في 2008، نقلت بيونغ يانغ لواشنطن وثائق عن برنامجها النووي، وفجرت برج التبريد في محطة يونغبيون امام صحافيين اجانب. عندها، عمدت ادارة جورج بوش الابن الى تخفيف العقوبات، وسحبت الشمال من قائمة الدول الداعمة للارهاب.

-لكن الجانبين لم يتفقا على الاجراءات للتحقق من نزع الاسلحة. ونهاية 2008، اعادت بيونغ يانغ تحريك برنامجها النووي، ومنعت المفتشين المتخصصين في النووي من دخول اراضيها.

-جرت الجولة الاخيرة من المباحثات السداسية في كانون الاول 2008.

-في 2009، اجرى الشمال سلسلة تجارب باليستية وتجربته النووية الثانية.

-في 2010، عرض على خبير اميركي يزور البلاد مصنعا جديدا لتخصيب الأورانيوم، ومفاعلا يعمل بالمياه الحفيفة في يونغبيون.

-بموجب اتفاق اعلن في 29 شباط 2012، قدمت ادارة باراك اوباما مساعدة غذائية كبيرة الى بيونغ يانغ مقابل وقف تخصيب الأورانيوم والتجارب الباليستية وعودة المفتشين الى موقع يونغبيون، ما سمح باستئناف المحادثات السداسية. 

-لكن بعد 16 يوما فقط، اعلن الشمال مشاريعه لاطلاق اقمار اصطناعية. وهذا ما حصل في نيسان، جاعلا من الاتفاق حبرا على ورق.

Digital solutions by