Digital solutions by

ماذا استذكرت معلّمة ميغان ماركل عنها؟

17 نوار 2018 | 15:42

ميغان ماركل.

عندما سمعت ماريا بوليا معلمة الممثلة الأميركية ميغان ماركل في المدرسة الثانوية عن خطوبتها للأمير هاري، أوّل ما جاء في بالها: "إنه محظوظ جداً".
لم تنسَ بوليا أبداً ماركل التي علّمتها منذ عقود مما جعلها تقول إنّ العائلة الملكية محظوظة بحسب موقع "سي ان ان" الأميركي.

"أنا أعرف ميغان. وأعرف أنها شخص فريد من نوعه يتمتع بالعمق والذكاء والتركيز والفرح لتكون شريكة رائعة له ".
لقد مرّ أكثر من عشرين عاماً منذ أن غادرت ماركل صفوف مدرسة "إيماكوليت هارت" في لوس أنجليس. لكنها تركت بصمة على مدرّسيها ومن حولها.

وتقول بوليا: "كانت أيضاً حساسة جداً، وطوّرت هذا التعاطف مبكراً في حياتها". وهذا ما جعل ماركل تبرز على المسرح العالمي لتصبح مدافعة عن المرأة، وتحدثت عن خلفيتها العرقية".
وذكرت ماركل محادثة لها مع بوليا في مقابلة عندما كانت في السنة الثانية في الجامعة وكانت بوليا تدرس صفها عن المتصوفين، وكيف حاولوا طوال التاريخ الكاثوليكي الاهتمام بالمهمشين وإيجاد طريقة للتواصل. أخبرت بوليا الصف كيف تطوعت للعمل في مطبخ للفقراء، وعمّا رأت والمشاكل التي واجهتها.

ثم اقتربت ميغان منها بعد الصف، وقالت: "عندما كنت في الثالثة عشرة من عمري، تطوّعت في مطبخ للفقراء، وكنت خائفة جداً. لكنني أتمنى من كل قلبي أن أعود. كيف فعلتِ ذلك؟ كيف ذهبتِ إلى هناك؟"
وقالت ماركل: "أتذكر أن إحدى مرشداتي (السيدة ماريا بوليا) أخبرتني أن "الحياة تدور حول وضع حاجات الآخرين فوق مخاوفك الخاصة".

ذهبت ماركل إلى مطعم الفقراء ليس فقط لتقديم الطعام، ولكن للتعرف إلى الناس هناك واستمرّت في الذهاب لمدّة طويلة.
والآن، بينما تستعد ماركل للزواج من أحد أفراد العائلة الملكية، إلى رجل كرّس حياته أيضاً للخدمة والإحسان، تشعر بوليا بالفرح حول التأثير الإيجابي الذي سيخلقانه معاً كزوجين.

Digital solutions by