Digital solutions by

سوريا أمام مجلس الأمن... هايلي تؤكد وجوب "عدم التّسرع"

13 نيسان 2018 | 17:41

المصدر: أ ف ب، رويترز

هايلي ونيبنزيا قبل انعقاد مجلس الامن في مقر الامم المتحدة في نيويورك في 13 نيسان 2018 (أ ف ب).

حضّ الأمين العام للأمم المتحدة #أنطونيو_غوتيريس جميع الدول، في كلمة أمام مجلس الأمن بشأن سوريا، على "التصرف بمسؤولية في تلك الظروف الخطيرة".

وحذر من ان "زيادة التوتر وعدم القدرة على التوصل إلى حل وسط بشأن إنشاء آلية للمحاسبة يهددان بتصعيد عسكري شامل".

من جهتها، أكدت سفيرة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة #نيكي_هايلي وجوب عدم التسرع في التحرك عسكريا في #سوريا. لكنها أشارت إلى أنه "في وقت ما يجب القيام بشيء ما" حيال هذا الملف.

وقالت للصحافيين إنه يجب "عدم التسرع في قرارات كهذه"، معتبرة أن التسرع يؤدي الى "ارتكاب اخطاء".

في المقابل، رأى سفير روسيا في الأمم المتحدة فاسيلي نيبنزيا أن أميركا وفرنسا وبريطانيا "مهتمة فقط بالإطاحة بالحكومة السورية واحتواء روسيا". وقال: "نلاحظ مواصلة استعدادات عسكرية خطيرة لعمل عسكري غير مشروع ضد دولة ذات سيادة في ما سيمثل انتهاكا للقانون الدولي". وأضاف: "الأمر الوحيد الذي يعنيها هو الإطاحة بالحكومة السورية، وفي شكل أشمل تحجيم روسيا الاتحادية".

واثار المشروعية الدولية لشن ضربات عسكرية محتملة على سوريا، متسائلا: "لماذا تزرعون الفوضى في الشرق الاوسط؟ وحده مجلس الامن يملك سلطة اتخاذ اجراءات" ضد سوريا، اذا تأكد استخدام السلاح الكيميائي.

وطالب السفير الفرنسي لدى الامم المتحدة فرنسوا دولاتر بـ"وقف التصعيد الكيميائي السوري"، مؤكدا ان الامم المتحدة لا يمكنها "ان تدع بلدا يتحدى مجلس الامن والقانون الدولي في الوقت نفسه".

وقال ان "ترك دمشق تملك هذه القدرة لتجاوز كل معاييرنا هو ما يشكل تهديدا للامن الدولي، فلنضع حدا لذلك". واكد ان فرنسا "ستتحمل مسؤولياتها" بعدما بلغ النظام السوري "نقطة اللاعودة".

من جهتها، اكدت مبعوثة بريطانيا لدى الأمم المتحدة كارين بيرس أن بلادها ليست ضالعة في الهجوم الكيميائي المفترض في سوريا، رافضة اتهاما من وزارة الدفاع الروسية.

وقالت للصحافيين: "هذا غريب، كذب فج... إنه أسوأ الأنباء الزائفة التي رأيناها حتى الآن من الآلة الدعائية الروسية".


Digital solutions by