Digital solutions by

بريطانيا وألمانيا: التشاور قبل التحرّك

12 نيسان 2018 | 14:22

المصدر: (رويترز)

الحرب المحتملة.

قال زعيم المعارضة في #بريطانيا جيريمي كوربين اليوم إنه يجب التشاور مع البرلمان قبل شن أي عمل عسكري ضد #سوريا. 

وأدلى كوربين بالتصريحات قبل اجتماع مقرر لحكومة رئيسة الوزراء #تيريزا_ماي لبحث رد بريطانيا على هجوم كيماوي محتمل يشتبه بأن القوات الحكومية السورية شنته على مدينة دوما.

وقال كوربين في مقابلة مع قناة سكاي نيوز "يجب التشاور مع البرلمان في هذا الأمر.

"يجب أن تكون هناك عملية تشاور ملائمة. ينبغي ألا تتخذ الحكومة هذا القرار بمفردها".

ولا يمثل المحافظون بقيادة ماي الأغلبية في مجلس العموم ويعتمدون على حلفائهم في الحزب الديمقراطي الوحدوي وهو حزب صغير من أيرلندا الشمالية للحصول على أصوات. ويتزعم كوربين حزب العمال أكبر أحزاب المعارضة في بريطانيا.

 ألمانيا

من جهته، قال وزير الخارجية الألماني هايكو ماس اليوم الخميس إن بلاده تتوقع التشاور معها قبل أن يشن أي من حلفائها الغربيين هجوما على قوات الرئيس السوري بشار الأسد، لأن على الحلفاء أن يكونوا متحدين في هذا الأمر. 

ويعتزم الوزراء البريطانيون الاجتماع اليوم الخميس لمناقشة الانضمام إلى الولايات المتحدة وفرنسا في هجوم عسكري محتمل على سوريا يهدد باندلاع مواجهة مباشرة بين قوات غربية وروسية.

ووصفت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي ما يشتبه بأنه هجوم بالغاز السام على مدينة دوما، التي كانت خاضعة لسيطرة المعارضة والواقعة شرقي دمشق، بأنه هجوم وحشي من قوات الحكومة السورية على المدنيين.

وقال ماس للصحفيين في دبلن بعد اجتماع مع وزير خارجية أيرلندا "من المهم في الوقت نفسه مواصلة الضغط على روسيا... إذا أردنا القيام بهذا فإننا، نحن الشركاء الغربيين، لا يمكن أن يختلف نهجنا".

وقال متحدث باسم المستشارة الألمانية أنجيلا #ميركل إنها تحدثت مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بشأن الهجوم بالغاز وعبرت عن قلقها من تراجع قدرة المجتمع الدولي على حظر الأسلحة الكيميائية.

وقال ماس: "علينا أن ننسق تحركاتنا، وإذا أقدمت دول على تحرك فردي معين فأتوقع منها التشاور مع الحكومة الألمانية". 

وأضاف: "محض خيال أن تعتقد أنك قادر على زيادة الضغط على أحد دون التأكد من أن المجتمع الغربي متفق تماما في الرأي. أعتقد أن هذا أمر بالغ الأهمية".

Digital solutions by