Digital solutions by

إعلاميون وفنانون عن زياد عيتاني: "جمهورية العجائب"

3 آذار 2018 | 16:01

المصدر: "تويتر"

زياد عيتاني.

المسرحي زياد عيتاني هو حديث البلد منذ أمس بعد تطورات جديدة في قضية اتهامه بالتعامل مع العدو الاسرائيلي. عدد كبير من الاعلاميين والفنانين الذين واكبوا هذا الخبر لا سيّما تغريدة وزير الداخلية والخارجية نهاد المشنوق عبّروا عن رأيهم في حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي، اليكم أبرزها:

#أسامة_الرحباني: "قضية زياد عيتاني بتذكرني بشخصية "ك" برواية المحاكمة لفرانس كافكا".

#لوسيان_بو_رجيلي: "ما حصل مع زياد هو سقطة مدوّية للأمن، ولكن أيضاً سقطة لأخلاق كل رفاقه المقربين الذين نكروه وأدانوه من دون انتظار نتائج المحاكمة أو التحدث معه مباشرة ليتأكدوا من أنه لم يتم تعذيبه في التحقيقات"، وتابع: "مين بعد بيقدر يصدق تحقيقات وتقارير وعدالة أجهزة السلطة بعد يلي صار مع زياد؟".

#بيتر_سمعان: "طيب اللي ما عندو ضهر ومظلوم، مين بيطالبلو باعادة التحقيق؟ مش حرام علينا. بالعكس، الحق علينا انو مننتخب هيك ناس بسيرونا متل ما بدن، ونحنا راخيين تمنا وساكتين".

#فارس_خشان: "لستُ واحدا من اللبنانيين الذين اعتذر باسمهم وزير الداخلية نهاد المشنوق من زياد عيتاني، لأنني منذ اليوم الاول لم اصدق الروايات الاتهامية. المسألة لم تكن بحاجة لا الى ذكاء ولا الى دهاء، بل الى بعض المسؤولية في مقاربة المواضيع في بلد برزت فيه إرادة تطويع الناس.#التقدير_بعد_الحساب".

#بولا_يعقوبيان: "قمة العار أن تتحول قضية مواطن مظلوم الى مسألة مذهبية طائفية، قمة العار المتاجرة بالانتماء الديني. المجرم والبريء من كل الطوائف المفبرك والخسيس يمثل نفسه فقط. كفى مزايدات انتخابية".

#ريكاردو_كرم: "منذ مساء أمس وأنا أفكّر بقابعي السجون في بلادي من دون محاكمة أو بأحكام مفبركة ومزيّفة... نحن في جمهورية العجائب".

#هشام_حداد: "الشعب اللبناني بدو يعتذر؟ شو خصنا؟ شو رأيكن تعتذرو منا انتو على صراع الأجهزة وعلى هالدولة المافيوية القائمة على تركيب الملفات للأبرياء".

#ميسون_نويهض: "إذا صحيح اللي سمعتو عن قضية زياد عيتاني لازم روس كتيرة وكبيرة تطير وبأسرع وقت لاعادة الهيبة للمؤسسات".

#داليا_داغر: "اذا فقدت #الثقة ببيت بيخرب كيف اذا انفقدت الثقة بمقومات الدولة؟ كيف يعني مبارح كانت الخيانة مثبتة واليوم بدنا نعتذر ؟ ونحنا لبدنا نعتذر؟ والله هيدا لعم بصير هوي المضحك الميكي زياد عيتاني الله يمرق زمن الانتخابات ونحنا بعدنا بكامل عقلنا".

#جو_معلوف: "الاعتذار من زياد عيتاني من واجب من فبرك الملف وألصق به التهمة. لا ذنب للشعب اللبناني إذا وضع ثقته بأجهزته الأمنية وضبّاطها والضرر ليس من مسؤولية النّاس. لم نعد نثق بسهولة بما يَصِلُنا خاصة أن ملف العيتاني الذي سرّب كانَ مُحكَم ومُفَصّل".

#نانسي_السبع: "زياد عيتاني طلع بريء أما المتهم فهو الجهاز الأمني الذي نشر ما سماه "اعترافات " زياد وعليه لا بد من محاسبته لكي لا يصبح كل المواطنين ضحايا. تحية للصحافيين فداء وحسام عيتاني اللذين ساهما بالتشكيك بالاتهام المنسوب لزياد ولفرع المعلومات الذي كشف براءته".




Digital solutions by