Digital solutions by

لننزع سكيننا من خاصرته... كي يبقى حيّاً فينا ولنا!‏

9 شباط 2018 | 13:23

المصدر: "النهار"

أطلق النار عليه مردياً اياه قتيلاً، طعن زوجته بسكين، اغتصبها قبل ان ‏ينحرها من الوريد الى الوريد... اخبار باتت حاضرة بشكل يومي على ‏‏"مائدة" اللبنانيين، والنتيجة شعور المواطنين انهم في غابة بلا قوانين، لا ‏يعلمون متى يحين دورهم ويكونون ضحايا لعنفِ بشر تتغلل بينهم ‏هستيريا مرتدية قناع الانسانية قبل ان تخلعه في لحظة وتظهر حقيقتها ‏الوحشية. ‏ 

كيف لنا ان نبني وطناً دماء شبابه تسفك يومياً على الطريق وخلف ‏الجدران وفي"الدهاليز" إذا لم تحكم الدولة بيد من حديد وتعاقب كل من ‏سولت له نفسه أن يتحكم بعدّاد عمر الآخرين؟! كيف لنا أن نبني وطناً ‏وحكم القانون لا يطبق إلا على من لا "ظهر" له ولا ينتمي الى ذاك ‏الزعيم او الرئيس؟! بناء الوطن يحتاج الى قوانين رادعة وعدالة تطبق ‏على الجميع بشكل سريع من دون مماطلات ومحاكمات تطول سنين، ‏مترافقة مع سياسة دولة تضع على رأس اولوياتها الزامية التعليم ‏ومحاربة آفة المخدرات التي تقف خلف الكثير من الجرائم التي شهدها ‏وسيشهدها لبنان اذا ما استمر الوضع على ما هو. ‏

لأنه الملجأ النهائي لنا مهما اغتربنا وابتعدنا عنه، فلننزع سكيننا من ‏خاصرة الوطن كي يبقى حيّاً فينا ولنا!‏


Digital solutions by