Digital solutions by

كتاب "نار وغضب": ترامب مذعور، وميلانيا تذرف الدموع، وإيفانكا السّاخرة "الرئيسة الأولى"

4 كانون الثاني 2018 | 16:49

المصدر: أ ف ب

أ ب

هنا مقتطفات من كتاب جديد لمايكل وولف بعنوان: "#نار_وغضب_داخل_بيت_ترامب_الابيض" نشرتها مجلة "نيويورك" وصحيفتا "الغارديان" و"واشنطن بوست". وقالت المتحدثة باسم البيت الابيض سارة ساندرز ان في الكتاب معلومات "غير صحيحة بالمرة"، من دون ان تخوض في التفاصيل. 

كذلك، اصدر الرئيس ترامب بيانا يندد بالتصريحات التي ادلى بها ستيف بانون للكتاب. وقال ان المخطط الاستراتيجي السابق في البيت الابيض "فقد عقله".

ويقول الكتاب: "بعد الثامنة مساء بقليل ليلة الانتخابات- عندما بدا ان المنحى الذي لم يكن متوقعا- ويشير الى ان ترامب قد يفوز- اصبح مؤكدا، قال دون جونيور لاحد الاصدقاء ان والده، او كما يناديه اختصارا "دي.جي.تي"، بدا كأنه شاهد شبحا. وكانت ميلانيا تذرف الدموع- وليس دموع فرح".

"أصبح، في غضون ما يزيد عن الساعة بقليل، وفقا لمشاهدات ستيف بانون المستاء، ترامب المرتبك يتحول ترامب غير المصدق، ثم ترامب المذعور. لكن بقي التحول النهائي: فجأة اصبح دونالد ترامب رجلا يصدق انه يستحق أن يكون رئيس الولايات المتحدة، وقادر على ان يكون رئيسا".

"ظن الرجال الكبار الثلاثة في الحملة (دونالد ترامب جونيور، وصهره جاريد كوشنر، ومدير الحملة بول مانافورت) ان لقاء حكومة اجنبية في برج ترامب في قاعة المؤتمرات في الطبقة 25- من دون محامين- فكرة جيدة. لم يكن برفقتهم اي محام. حتى لو كنت تعتقد ان اللقاء ليس خيانة، وليس غير وطني أو قذارة، اعتقد انه كل ذلك. كان الاجدى الاتصال بمكتب التحقيقات الفيديرالي (اف بي آي) فورا".

"العدو الحقيقي قال (بانون) هي الصين. الصين هي اول جبهة في حرب باردة جديدة. الصين هي كل شيء. لا شيء آخر يهم. ان لم نحسن التعاطي معها، لن ننجح في اي شيء آخر. المسألة سهلة جدا. الصين هي الآن حيث كانت المانيا النازية من 1929 الى 1930. الصينيون كالألمان، أكثر الشعوب منطقية في العالم، إلى أن نرى أنهم ليسوا كذلك. وسينقلبون مثل المانيا في ثلاثينيات القرن الماضي. ستكون هناك دولة قومية مغالية. وعندما يحصل ذلك، لا يمكن اعادة الجن الى القمقم".

"بعد مقارنة المخاطر بالمكاسب، قرر جاريد وايفانكا قبول ادوار في الجناح الغربي (للبيت الابيض)، من دون الاخذ بنصيحة كل شخص يعرفونه تقريبا. إنها بطريقة ما وظيفة مشتركة. تعاهدا على انه: اذا سنحت الفرصة في المستقبل، تترشح هي للانتخابات الرئاسية. الرئيسة الاولى، كما تحلو الفكرة لايفانكا. لن تكون هيلاري كلينتون؛ بل ايفانكا ترامب". 

"يخشى (ترامب) منذ فترة طويلة تعرضه للتسميم، أحد اسباب تناوله الطعام لدى ماكدونالدز - هكذا لا أحد يعرف متى يأتي، والطعام آمن ومُعدّ مسبقا". 

"عندما يتكلم على الهاتف بعد العشاء يتحدث عن اخطاء ونقاط ضعف كل فرد من طاقمه. بانون كان غير وفي (ان لم نقل انه دائما يبدو قذرا). (كبير الموظفين رينس) بريبوس كان ضعيفا (ان لم نقل قصيرا- قزما). كوشنر متملق. (المتحدث باسم البيت الابيض) شون سبايسر احمق (ورديء المظهر ايضا). (المستشارة البارزة كيليان) كونواي دائمة البكاء. جاريد وايفانكا ما كان يجب ان يأتيا الى واشنطن".

"روبرت مردوخ الذي وعد بزيارة الرئيس المنتخب، تأخر وصوله. عندما بادر بعض الضيوف الى المغادرة، اكد لهم ترامب المضطرب ان روبرت في طريقه. "انه احد العظماء، آخر العظماء"، قال ترامب. "يجب ان تبقوا للقائه"، غير مدرك انه الآن الرجل الاقوى في العالم، كان ترامب لا يزال يحاول التملق القطب وسائل الاعلام الذي طالما ازدراه ووصفه بالدجال والاحمق".

"(ايفانكا ترامب) كانت تعامل والدها بنوع من التجرد، بل حتى السخرية، الى حد التهكم من تسريحته أمام الآخرين. غالبا ما كانت تصف تلك التسريحة لاصدقاء بعبارات مثل: قمة رأس نظيفة تماما- جزيرة بعد عملية جراحية لتقليل المساحات الصلعاء- محاطة بدائرة من الشعر حول الجانبين وفي المقدمة، تمشط رأسياً لتجمع في الوسط، ثم توجه الى الخلف وتثبت برذاذ الشعر. اللون، تقول مثيرة الضحك، هو من مستحضر اسمه "للرجال فقط" (جاست فور مين)، وكلما ترك على الشعر مدة أطول، اغمق لونه. عدم صبر ترامب نتج عنه شعر برتقالي-أشقر".

Digital solutions by