Digital solutions by

البرازيل تبهر العالم في 2017... وفشل وحيد

28 كانون الأول 2017 | 14:41

المصدر: "النهار"

"رويترز"

كشف المنتخب البرازيلي عن سحره الذي غاب عنه سنوات، واستعاد رونقه ومتعته في عام 2017، بعدما أبهر العالم بمستواه القوي وهجومه المميز بقيادة المدير الفني تيتي.

كانت تصفيات كأس العالم 2018، التي ستقام نهائياتها في روسيا الصيف المقبل، مرحلة جديدة في عهد هذا الجيل البرازيلي، لاستعادة المكانة بين المنتخبات الاقوى عالمياً، وتحديداً بعد السقوط المذل أمام المنتخب الألماني 1-7 في نصف النهائي لكأس العالم 2014.

وإذا كان الظهور المونديالي الأخير للسيليساو كارثياً، إن على صعيد النتائج او الاداء، إلا ان مونديال 2018 يتوقّع ان يكون مغايراً تماماً بدليل تحسن النتائج والاداء بقيادة تيتي خارج الملعب والنجم نيمار داخله، ليصبح المنتخب من أبرز المرشحين لاضافة نجمة جديدة على قميصه.

وبدأت عودة المنتخب في أواخر عام 2016، إلا انها سطعت في 2017، حيث كشّر عن أنيابه بطريقة واضحة، خصوصاً بعد التعثر في النسخة المئوية لكوبا أميركا، والخروج من الدور الاول، ليحل تيتي بدلاً من كارلوس دونغا.

ونجح المدرب الجديد تيتي في تحقيق معجزة على مدار 17 شهراً في منصبه، وأصبح منتخب البرازيل في آذار الماضي أول المتأهلين إلى روسيا من التصفيات.

وبات تيتي، مدرب كورنثيانز السابق، الذي لا يحظى بشهرة واسعة خارج بلاده، يعتمد على أسلوب التقارب بين الخطوط والضغط على المنافس والتمريرات القصيرة والهجمات المرتدة الخاطفة.

كيف كانت الانتفاضة؟

نجح المنتخب البرازيلي في 2017 في حصد 4 انتصارات، والابرز كان اكتساح المنتخب الاوروغوياني 4-1 وتشيلي 3-صفر، علماً ان "راقصي السامبا" أقنعوا الجميع بالاداء الجماعي والمهاري وحتى باللمحات الفنية الفردية.

وبرز في هجوم المنتخب، الذي قاده نيمار، فيليبي كوتينيو وغابرييل خيسوس، إضافة إلى نجم برشلونة الجديد باولينيو، ليبلغ نهائيات كأس العالم من دون أي صعوبة تذكر، في ظل معاناة بعض المنتخبات الاخرى، علماً ان القرعة أوقعته في المجموعة الخامسة إلى جانب منتخبات سويسرا وكوستاريكا وصربيا، وهي المجموعة التي يمكن ان تتخطاها البرازيلي من دون عناء.

عام رائع للأندية البرازيلية أيضاً

وبعيداً من المنتخب البرازيلي، كانت الأضواء على نادي غريميو البرازيلي، الذي وصل إلى نهائي كأس العالم للأندية، وخسر بصعوبة أمام ريال مدريد 0-1، في أبو ظبي.

وكان غريميو أحرز لقب كأس ليبرتادوريس بعدما فاز على لانوس الأرجنتيني في النهائي، بينما أحرز فلامنغو المركز الثاني في كأس أندية أميركا الجنوبية، بعد خسارته أمام انديبندنتي الارجنتيني.

وأخيراً، أصبح النجم البرازيلي نيمار أغلى لاعب في تاريخ كرة القدم بعدما انضم إلى باريس سان جيرمان من برشلونة في صفقة خيالية (222 مليون أورو)، كما برز لاعبون برازيليون آخرين أمثال غابرييل خيسوس وكاسيميرو وباولينيو وكوتينيو وغيرهم.

أما الفشل الوحيد الذي أثار الجدل في الشارع الكروي البرازيلي، هو اخفاق منتخب الشباب في التأهل إلى كأس العالم تحت 20 عاماً، للمرة الاولى في تاريخه، بينما احتل منتخب الناشئين المركز الثالث في كأس العالم تحت 17 عاماً.

Digital solutions by