Digital solutions by

عشية الميلاد في مصر: من مات مدافعا عن الكنائس فهو شهيد

22 كانون الأول 2017 | 15:07

المصدر: "النهار"

قال وزير الأوقاف المصري محمد مختار جمعة، إن الدفاع عن #الكنائس مثل الدفاع عن المساجد، ومن مات في سبيل الدفاع عن أي منهما فهو شهيد. وجاءت تصريحات الوزير في وقت تستعد فيه الكنائس المصرية للاحتفال بعيدي #الميلاد ورأس السنة، وهي فترة تنشط فيها التهديدات الأمنية لدور العبادة المسيحية من قبل الجماعات المتطرفة التي تعتبر نفسها متحدثة باسم الإسلام.

ونقلت وسائل إعلام محلية كلمة الوزير خلال خطبة صلاة الجمعة، اليوم، في المسجد العباسي بمحافظة بورسعيد، وقال: "من دافع عن المسجد كمن دافع عن الكنيسة وهو شهيد وذلك تعزيزاً لمبدأ المواطنة، ولهذا كان الفهم الصحيح للدين في أولى أولوياتنا، مع منع غير المؤهلين والمتخصصين من أن يشوهوا صورة الإسلام والدين الصحيح". 

وكانت وزارة الأوقاف، التي تعد المسؤولة عن إدارة المساجد في مصر، والتي تصدر خطبة موحدة لتعمم على خطباء المساجد يوم الجمعة، قد طرحت قائمة بالعلماء الدينيين المسموح لهم بإصدار فتاوى إسلامية على الفضائيات، التي شهدت "فوضى"  بلغت حد تكفير المسيحيين، وتحريم تهنئتهم في أعيادهم الدنية، والتحريض عليهم.

وصدرت القائمة، مؤخرا، بالتعاون مع مشيخة الأزهر، التي تعد أكبر سلطة دينية إسلامية في مصر، والمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، الذي يعد سلطة رسمية عليا لتنظيم عمل وسائل الإعلام المحلية، خاصة القنوات التلفزيونية الفضائية.

وقال جمعة في الخطبة التي حملت عنوان "محاسبة النفس"، والتي تأتي قبل أيام من العام الجديد: "الأيام تمر إثر الأيام، والأشهر تجري وراء الشهور، والسنون تتلوها السنون، ونقصي الأعمار، وتفنى الأجيال جيلا بعد جيل، ويقف الإنسان بين يدي الله (عز وجل) للحساب والسؤال عن القليل والكثير، والصغير والكبير، والنقير والقطمير".

وأوضح "أن معنى محاسبة النفس ألا يقدم المكلف على قول أو فعل قبل أن يسأل نفسه: هل هو مباح، أو حرام أو مكروه؟ حتى لا يقع في مغبته يوم القيامة، فأن فاته ذلك لعذر ما، فعليه أن يجعل لنفسه ساعة من ليل أو نهار يحاسب فيها نفسه على ما قدم من أقوال وأفعال، فان وجد خيرا حمد لله عز وجل، وسأله التوفيق والمزيد، وأن وجد غير ذلك، فليستدرك ما كان منه من تقصير، يقول المارودي في تعريف للمحاسبة: (هى إن يتصفح الإنسان في ليله ما صدر من أفعال نهاره، فان كان محمودا أمضاه وابتعه بما شاكله وضاهاه)".


Digital solutions by