Digital solutions by

الجمعيّة العموميّة للأمم المتّحدة صوّتت من أجل القدس... 128 دولة قالت "لا" لترامب

21 كانون الأول 2017 | 18:42

المصدر: أ ف ب، رويترز، النهار

أ ف ب

تحدت أكثر من 100 دولة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وصوّتت لمصلحة قرار الجمعية العمومية للأمم المتحدة، والذي يدعو الولايات المتحدة إلى سحب قرارها الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وقد تبنت #الجمعية_العمومية_للامم_المتحدة اليوم قرارا يرفض اعتراف ترامب بالقدس عاصمة لاسرائيل، بتأييد 128 دولة، ورفض 9، وامتناع 35 عن التصويت.

وقد عقدت الجمعية العمومية التي تعد 193 عضوا، جلستها الطارئة للتصويت على مشروع قرار يرفض اعتراف واشنطن بالقدس عاصمة لإسرائيل. ويؤكد أن #القدس هي من القضايا التي ينبغي حلها عبر التفاوض، وأنه ينبغي ابطال أي قرار يتعلق بوضعها.

واكد وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي في كلمة "اننا نقف مع دول العالم، متحدين من اجل الحرية والعدالة والسلام لا يثنينا فيتو او تهديد. ونعتمد على القانون الدولي ونحتكم اليه". ودعا الى "آلية دولية متعددة الاطراف تحت مظلة الامم المتحدة، تجسد الارادة الدولية لانهاء الاحتلال الاسرائيلي"، متمنيا على الجمعية العامة التصويت ضد قرار ترامب حول القدس، "انصافا للتاريخ ورفضا للابتزاز والتهديد".

وندد بتهديد السفيرة الاميركية في الامم المتحدة نيكي هايلي بانها "ستسجل اسماء" الدول الاعضاء في الجمعية التي ستصوت تأييدا لمشروع القرار. وقال: "التاريخ يسجل الاسماء ويتذكر الاسماء، اسماء من يدافعون عن الحق واسماء من يكذبون. اليوم، نطالب بالحقوق والسلام".

كذلك، اعتبر  وزير الخارجية التركي مولود جاويش اوغلو ان قرار ترامب حول القدس "اعتداء مشين على كل القيم الدولية". ووصف التهديد الاميركي للدول الاعضاء في الجمعية العمومية بانه "تنمر. وهذه القاعة لن تقبل ذلك، ولن يتم ترهيبنا". 

من جهتها، اكدت السفيرة هايلي ان "الولايات المتحدة ستتذكر هذا اليوم (...) هذا التصويت سيحدد الفرق بين كيفية نظر الاميركيين الى الامم المتحدة، وكيفية نظرتنا الى الدول التي لا تحترمنا في الامم المتحدة". وقالت: "سنتذكر هذا التصويت حين سيطلبون منا مجددا دفع اكبر مساهمة (مالية) في الامم المتحدة. وسنتذكره حين ستطلب منا دول عدة، كما تفعل غالبا، دفع المزيد، واستخدام نفوذنا لصالحها".

واكدت ان قرار نقل السفارة الاميركية من تل ابيب الى القدس، والذي اعلنه الرئيس الاميركي دونالد ترامب في 6 كانون الاول "لا يؤثر بتاتا في قضايا الوضع النهائي، بما فيها حدود القدس". ورأت ان "هذا القرار لا يستبعد حل الدولتين، اذا توافق الطرفان عليه. هذا القرار لا يشكل اي اعتداء على جهود السلام. بل ان قرار الرئيس يعكس ارادة الشعب الاميركي وحقنا، كامة، في اختيار مكان سفارتنا".

واعلنت ان "الولايات المتحدة ستنقل سفارتها الى القدس. هذا ما يريده الشعب الاميركي ان نقوم به". 

بدوره، اكد السفير الاسرائيلي لدى الامم المتحدة داني دانون انه "لن يتم اخراج اسرائيل ابدا من القدس". وهاجم الدول الاعضاء التي تنوي "التصويت ضد اسرائيل والولايات المتحدة"، واصفا اياها بانها "دمى في يد الفلسطينيين".  

وبخلاف مجلس الامن الدولي، لا يحق لاي دولة استخدام الفيتو خلال التصويت في الجمعية العمومية التي تصدر قرارات غير ملزمة. وتوقع ديبلوماسيون ان تمتنع كندا والمكسيك عن التصويت.


Digital solutions by