Digital solutions by

العاهل الأردني زار "صديقه" البابا فرنسيس... القدس و"الإشارة الخاصّة"

19 كانون الأول 2017 | 17:15

المصدر: أ ف ب

أ ب

بحث #البابا_فرنسيس والعاهل الاردني #عبد_الله_الثاني في قرار الاميركيين الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ودور المملكة كمشرفة على المقدسات الاسلامية في المدينة.

وخاطب الملك عبد الله البابا في الفاتيكان قائلا: "صديقي وأخي العزيز"، بينما قدم إليه لوحة تصور القدس القديمة تبدو فيها قبة الصخرة الاسلامية وكنيسة القيامة المسيحية.

وقال الفاتيكان ان البابا والعاهل الاردني "اجريا محادثات ودية تركزت خصوصا على تعزيز السلام والاستقرار في الشرق الاوسط، مع إشارة خاصة إلى مسألة القدس". كذلك ناقشا "دور عاهل المملكة الاردنية الهاشمية بصفته مشرفا على المقدسات". وتعهدا بـ"تشجيع المفاوضات بين الأطراف المعنيين، وتعزيز الحوار بين الأديان". 

وخلص الفاتيكان الى انه "تم اخيرا البحث في اهمية مساعدة المسيحيين في البقاء في الشرق الاوسط، والمساهمات الايجابية التي يمكن ان يقدموها الى مجتمعات المنطقة التي يشكلون جزءا لا يتجزأ منها".

وكان البابا فرنسيس دعا في وقت سابق هذا الشهر إلى "احترام الوضع القائم" للقدس، بعد إعلان الرئيس الاميركي دونالد ترامب قراره الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل، محذرا من "دوامة عنف جديدة". 

واستغرق اللقاء مع البابا 20 دقيقة، وحضره ايضا كبير مستشاري العاهل الاردني للشؤون الدينية والثقافية الامير غازي بن محمد بن طلال.

وتشمل القدس مواقع مقدسة للمسيحيين واليهود والمسلمين، وترتدي أهمية كبرى لدى كل من الاسرائيليين والفلسطينيين. غير أن قرار ترامب الاعتراف بها عاصمة لإسرائيل، ونيته نقل سفارة بلاده إليها من تل أبيب، تجاهل مطالب الفلسطينيين بالمدينة، وأثار انتقادات واحتجاجات واسعة النطاق، لا سيما في العالم العربي. 

ولم يعترف المجتمع الدولي بضم اسرائيل للقدس بعد حرب 1967، وأبقت جميع الدول سفاراتها في تل ابيب. واحتلت اسرائيل القدس الشرقية العام 1967، واعلنتها عاصمتها الابدية والموحدة العام 1980، في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي، وضمنه الولايات المتحدة. ويرغب الفلسطينيون في جعل القدس الشرقية عاصمة لدولتهم المنشودة. ويشكل وضع القدس احدى اكبر القضايا الشائكة لتسوية النزاع بين اسرائيل والفلسطينيين.

Digital solutions by