Digital solutions by

نايلة تويني في رسالة إلى والدها: أعدك بالاستمرار... وسأخبر أطفالي أنّ لهم جدّاً بطلاً

12 كانون الأول 2017 | 14:26

في الذكرى الـ 12 على رحيل الشهيد جبران تويني، وجّهت النائب نايلة تويني رسالة إلى والدها، في حسابها بفيسبوك "أرفقتها بصورة تجمعها به، جاء فيها: "12 سنة مضت... وكأنّ ما حدث كان بالأمس... لم تفارقني خلالها ولو للحظة. ترافقني يوماً بيوم، خطوة بخطوة، في كل لحظة من الحياة. ترافقني في اللحظات الصعبة، في الفرح والحزن، في النجاح والفشل...علّمتني أن أكون قوية ومؤمنة ومثابرة. علّمتني المواجهة بدلاً من الخوف. قلبك الكبير المحب والداعم، وجهك المبتسم، لطافتك، تفانيك... كلّ هذه الصفات ستبقى مثالاً يحتذى به. أعدك بالاستمرار...أنت درس للحياة. أنت مصدر قوة. "النهار" ستستمر على طريقك رغم كل شيء وحتى اليوم الأخير من حياتي. أعدك، أنّني سأكافح من أجل الحفاظ على هذه المؤسسة، وسأكون على قدر هذه الأمانة. سأخبر أطفالي أنّ لهم جدّاً بطلاً كي يفخروا به. أحبك".    


كما أطلت تويني في مقابلة مع الإعلامية ريما نجيم في برنامجها "يا ريما" قالت فيها: "جبران تويني كل يوم معنا كل يوم نتذكره، وهيدا اللي بخلينا نستمر ونحارب حتى ما تتسكر النهار وهيدا وعدي له"، لافتة إلى أنه "في هذا الوضع ننظر بحزن لكل ما يجري ونفتقد لأشخاص مثل جبران تويني".

وتابعت: "يا ريت اليوم بهالنهار كل واحد تعرف على جبران يرجع يتذكره ويتذكّر كيف كان، يتذكر ان جبران ما كان عنده ولا مصلحة ولا كان بدو شي له ولا بدو منصب او ان يكون بالصف الأمامي".

ولفتت إلى أنّ "الصحافة رسالة أكثر من السياسة. السياسة في لبنان للأسف ما زالت تقليدية لها حساباتها. في الصحافة لا يوجد حدود، وحدودها الاحترام وان لا نكون صحافة فضائح وصحافة صفراء. الصحافة رسالتنا التي نستخدمها للتغيير ولنكون آلة ضغط ولنكون صرخة الناس، مضيفة: "نعمل بخطة متماسكة لإنقاذ "النهار" ونعمل بفريق كبير وأسماء كبيرة لنحمي هذه المهنة الرسالة".

وتابعت: "خلينا كلنا اليوم نتعلّم من جبران تويني نتذكّره ونقول: كرمال الشهداء اللي راحوا نرجع نخلّص لبنان كرمال اللبنانيين اللي بعدهم عم يناضلوا كرمال هالبلد". وعن ترشحها للانتخابات النيابية، قالت: "لم أتخذ قراري بعد".

وتطل تويني عند السابعة من مساء اليوم في "فايسبوك" النهار للحديث عن ذكرى جبران تويني وجريدة "النهار".


Digital solutions by