Digital solutions by

سياسيون وإعلاميون وفنانون: جبران تويني شهادة قلم لا ينكسر

12 كانون الأول 2017 | 16:11

المصدر: "تويتر"

في الذكرى الـ 12 لاغتيال الصحافي #جبران_تويني، تذكّر عدد كبير من السياسيين والشخصيات الاعلامية والفنية الشهيد بكلماتهم الخاصة، وغرّدوا في حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي:

#سعد_الحريري: "في الذكرى ١٢ لاستشهاد النائب والصحافي الصديق جبران تويني "سنبقى موحّدين مسلمين ومسيحيين دفاعاً عن لبنان العظيم". رحم الله جبران وكل شهدائنا".

#جبران_باسيل: "متل هالنهار غاب عنّا شب لبناني وصحافي حرّ وسياسي بحب بلدو... اليوم منذكرو ليضل نهار لبنان مضوي". 

#سامي_الجميّل: "الشعب اللبناني استُعمل كدمى ولن يُستعمل بعد اليوم ليعمل من بلده ساحة تصفية حسابات بين الدول".

في ذكرى استشهاد #جبران_تويني، غرّد نجل النائب #وليد_جنبلاط، #تيمور_جنبلاط على حسابه على التويتر قائلا: "الرحمة لروحك الطاهرة يا جبران #قلمك_ما_بينشف".

#نديم_الجميل: "وسنبقى ثابتين دفاعاً عن لبنان العظيم".

#ميريام_سكاف: "١٢ سنة مروا عل ١٢/١٢/ ٢٠٠٥ وبعدو قسم جبران بيودي ... بعدنا سامعين صوت صاحب القلم يلي ما انكسر ... ويلي سقط شهيداً".

#زياد_بارود: "جبران تويني شهادة القلم الذي ما انكسر... أمثاله لا يغادرون الوجدان ويُفتقدون عند كل أزمة، عند كل مفترق، عند كل موقف".

#مي_شدياق: "جبران تويني أيها الصديق الوفي، رفيق أيام النضال، صورتُك تحفر في قلبي كالسكين، في هذا البلد المسكين، أخاف ضياعَ دمائك وبقاءَ الحقيقةُ صعبةَ المنال، كم نحتاجُ قلمَك وصوتَك ليعيدا الينا أملاً فقدناه في هذا الجوّ الحزين، علّ ذكراك تعيد إحياءَ مبادئ 14 آذار لتعودَ وتحيا ثورةُ الإستقلال".

#نعيم_حلاوي: "جبران تويني، راح صوتك وبقي صداه". 

#نيشان: "مِلْءُ عين "النّهار" ، سـَيْفُنا والقـلم... جبران تويني ١٢/١٢/٢٠٠٥، مَجــدُهُ أرزُهُ رمزُهُ للخلود".

#ريما_نجيم: "يزعجني هذا اليوم، أنا المؤمنة أن عيد ميلاد السيد المسيح يطغى على كل الأحزان! لكن هذا اليوم يجرحني... أتذكّر انّي كنت عالهواء عندما أعلنت استشهاد جبران تويني، وما زال هذا اليوم بالنسبة لي ولكُثر لا يُنسى! تحية لروح جبران تويني!". 

#جو_معلوف: "جبران تويني ليبقى القلم".

#سهى_قيقانو أعادت نشر قسم تويني: "نقسم بالله العظيم، مسلمين ومسيحيين, أن نبقى موحدين, إلى أبد الابدين, دفاعاً عن لبنان العظيم, عشتم وعاش لبنان". 

#عديلة: "١٢ عاماً على اغتيال جبران التويني... وقسمه ما زال دماً على ورق "نقسم بالله العظيم، مسلمين ومسيحيين، أن نبقى موحدين، إلى أبد الآبدين، دفاعاً عن لبنان العظيم".

Digital solutions by