Digital solutions by

اليمن منذ تنحي علي عبدالله صالح عن السلطة

4 كانون الأول 2017 | 19:08

المصدر: "أ ف ب"

بعد اعلان الحوثيون مقتل الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح اليوم، كيف كانت التطورات الرئيسية في اليمن؟ 

 تنحي صالح عن السلطة لنائبه عبد ربه منصور هادي في شباط من العام 2012 وذلك اثر ضغوط من الشارع بعد 33 عاماً في الحكم.

وكان صالح يواجه احتجاجات في الشارع منذ أشهر عدة قبل ان يوافق اثر ضغوط مارستها دول الخليج على خطة انتقالية تنص على تنحيه عن السلطة مقابل منحه حصانة مع المقربين منه.

في صيف عام 2014، شن الحوثيون الذين اعتبروا أنفسهم مهمشين بعد حروب عدة شنتها عليهم قوات صالح خلال فترة وجوده في الحكم، هجوما من معقلهم في صعدة في شمال اليمن نحو صنعاء. 

وتحدى الحوثيون، وهم من الاقلية الزيدية، السلطة المركزية طوال عقد من الزمن. وتؤيدهم ايران التي تنفي اي تورط عسكري الى جانبهم.

في 21 ايلول، دخل المتمردون المتحالفون مع وحدات عسكرية قوية كانت لا تزال موالية لصالح، الى صنعاء حيث استولوا على مقر الحكومة بعد أيام من المعارك.

يذكر ان الرئيس السابق، خاض ست مواجهات عسكرية مع الحوثيين خلال رئاسته.

وفي 14 تشرين الاول، سيطر الحوثيون على ميناء الحديدة (غرب) وتقدموا نحو وسط البلاد.

في 20 كانون الثاني من العام 2015، سيطروا على القصر الرئاسي في صنعاء. في 21 شباط/فبراير، فرّ هادي من صنعاء الى عدن التي أعلنها العاصمة "المؤقتة".

في آذار، تقدم الحوثيون جنوبا وسيطروا على عدن. وبرر زعيمهم عبد الملك الحوثي الهجوم بمكافحة المتطرفين السنة من شبكة القاعدة وتنظيم الدولة الاسلامية.

في 26 آذار من العام 2015، أطلقت تسع دول بقيادة السعودية عملية "عاصفة الحزم" الجوية التي اصبحت لاحقا "استعادة الامل" لمواجهة تقدم الحوثيين. ولجأ الرئيس هادي إلى الرياض.



في 17 تموز، أعلنت الحكومة "تحرير" محافظة عدن، وهو اول نجاح للقوى الموالية التي يدعمها التحالف العربي بقيادة السعودية.

وبحلول منتصف آب ، تمكنت القوات الموالية للحكومة من استعادة خمس محافظات جنوبية.

في تشرين الاول، استعادت القوات الموالية السيطرة على مضيق باب المندب حيث يعبر جزء كبير من حركة الملاحة البحرية في العالم. لكن الهجمات على صنعاء ما زالت متعثرة منذ ذلك الحين.

وأسفرت الحرب في اليمن عن مقتل اكثر من 8750 شخصا منذ آذار 2015، بينهم اكثر 1500 طفل، فضلا عن إصابة نحو 50 الفا بجروح، وغالبية هؤلاء من المدنيين. وحذرت الامم المتحدة من ان اليمن يواجه "أسوأ ازمة انسانية" في العالم. وخلف وباء الكوليرا أكثر من ألفي وفاة، في حين يحتاج ثمانية ملايين شخص الى مساعدات غذائية عاجلة.

في أواخر نيسان 2017، أقال الرئيس هادي محافظ عدن السابق عيدروس الزبيدي. 

في 4 ايار ، تحدى الاف اليمنيين الجنوبيين في عدن سلطات هادي من خلال دعوة الحاكم المقال الى تشكيل قيادة سياسية "لتمثيل الجنوب" الذي كان دولة مستقلة حتى عام 1990.

في 11 ايار، اعلن الزبيدي إنشاء "مجلس انتقالي في الجنوب" برئاسته بغرض "ادارة المحافظات الجنوبية".

في 23 آب، اتهمت قيادة الحوثيين علي صالح "بالغدر" بعد ان وصفهم بانهم "ميليشيا". في اليوم التالي، جمع الرئيس السابق مئات الآلاف من انصاره في العاصمة بمناسبة الذكرى الخامسة والثلاثين لتاسيس حزبه، المؤتمر الشعبي العام.

في 26 آب، تصاعد التوتر بين المعسكرين في صنعاء مع مقتل عقيد مقرب من صالح واثنين من الحوثيين.

في 29 تشرين الثاني، اندلعت اشتباكات مجددا بين فصائل الطرفين في صنعاء، ما أسفر عن مقتل وجرح ما لا يقل عن 60 شخصا خلال أيام.

في 2 كانون الاول، عرض صالح على السعودية "فتح صفحة جديدة"، شرط رفع الحصار المشدد الذي فرضته قبل شهر اثر اطلاق الحوثيين صاروخا على الرياض.

واعتبر الحوثيون دعوة صالح "انقلابا على الشراكة" و"طعنا في الظهر". ليأمر بعدها الرئيس هادي قواته باستعادة صنعاء، فيعلن بعدها الحوثيون مقتل الرئيس السابق علي عبد الله صالح (75 عاما) مع عدد من عناصره.

اقرأ المزيد: علي عبدالله صالح ثالث رئيس عربي يُعدم بعد صدام والقذافي


Digital solutions by