Digital solutions by

جولة من المشاورات السياسية برئاسة عون في قصر بعبدا

27 تشرين الثاني 2017 | 10:36

المصدر: "النهار"

انطلقت جولة جديدة من المشاورات السياسية التي يترأسها الرئيس ميشال عون، في قصر بعبدا، للتشاور مع رؤساء الكتل النيابية المشاركة وغير المشاركة في الحكومة للتشاور في العديد من النقاط، أبرزها الحفاظ على الاستقرار الأمني والسياسي، النأي بالنفس، العلاقات اللبنانية مع الدول العربية، اتفاق الطائف، فضلاً عن البحث في الوضع الحكومي وكيفية تعزيزه. 

وقد افادت مصادر مطلعة أنّ البحث لن ينحصر في هذه النقاط بل سيتعداها إلى مروحة واسعة، حيث سيستطلع الرئيس عون آراء زواره عن الكيفية التي يمكن برأيهم من خلالها مواجهة التهديدات المستمرة للبنان، فضلاً عن ملفات أخرى. 

وقد لفتت المصادر إلى أنّ المشاورات ستختتم اليوم، حيث سيلتقي الرئيس عون كلا من رئيس مجلس النواب نبيه بري، ورئيس الحكومة سعد الحريري ابتداء من الساعة الرابعة والنصف عصراً.

يشار إلى ان المشاورات استهلت مع وزير المال علي حسن خليل ممثلا حركة امل، الذي قال بعد اللقاء: "نقلت موقف حركة امل، هناك تقارب في وجهات النظر حول معظم القضايا المطروحة: التأكيد على الثوابت خصوصا البيان الوزاري، وسبل متابعة المشاورات وانضاجها لعودة عمل المؤسسات لا سيما مجلس الوزراء".

كذلك، استقبل الرئيس عون الوزير السابق نقولا صحناوي الذي مثّل رئيس "التيار الوطني الحر" جبران باسيل، ووزير الاشغال العامة والنقل يوسف فنيانوس الذي مثّل رئيس تيار "المردة" سليمان فرنجية، فضلاً عن رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد ممثلا "حزب الله" الذي قال: "بحثنا في ما يتصل بحماية لبنان واستئناف عمل الحكومة وكانت الاراء متطابقة ونأمل ان ننتقل الى الفعل".

ً

واستقبل الرئيس عون أيضاً رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميّل الذي قال بعد اللقاء: "أكدنا ان ما نؤمن به الحياد الكامل للبنان وليس النأي بالنفس والدفاع عن لبنان شيء والحياد عن الصراعات الإقليمية شيء آخر، وشرط الحياد هو السيادة ولا حياد ولا دولة بلا سيادة الدولة ومصرية السلاح بيد الدولة اللبنانية والاخطر هو السلاح في الداخل وحق الشعب اللبناني بتقرير مصيره".

ثم ‏التقى الرئيس عون وزير المهجرين رئيس الحزب "الديمقراطي اللبناني" طلال أرسلان، الذي قدّر "دور الرئيس عون بكل المقاربات التي اجراها في الاسابيع الاخيرة".

وقال بعد اللقاء: "موقفنا واضح وصريح وكلمة النأي بالنفس مطاطة، وانا لا افهم ماذا يعني النأي بالنفس في محاربة الارهاب والاعتداءات الاسرائيلية، ونحن نؤيد موقف الرئيس عون انما نريد اجوبة واضحة حول ماذا تتضمن كلمة النأي بالنفس".

واستقبل الرئيس عون بعد ذلك النائب اغوب بقرادونيان عن حزب "الطاشناق". وأعرب بقرادونيان عن أمله من الرئيس الحريري بـ"الدعوة لجلسة حكومية على ان تستمر الحكومة بالعمل حتى الانتخابات بناء على بيانها الوزاري".

إلى ذلك، استقبل الرئيس عون رئيس "الحزب السوري القومي الإجتماعي" ​حنا الناشف، الذي قال: "طالبنا بتحديد علمي وقانوني للنأي بالنفس حتى يتجنب لبنان السقوط بمحاور وتحالفات".

ثم التقى الرئيس عون رئيس حزب القوات سمير #جعجع، الذي قال بعد اللقاء: "في مكان ما، يحاول البعض أخذ الأزمة بشكل سطحي وهذا امر خاطئ لأننا جميعاً مع التسوية وهي كانت قائمة".

وتابع: "تطرقت مع فخامة الرئيس بأمور أساسية منها عودة النازحين السوريين إلى المناطق الآمنة، وبالتالي على وزارة الخارجية التنسيق مع الجهات الدولية لحل هذه المسألة"، مضيفاً "هناك أزمة كبيرة على مستوى الشرق الأوسط ونأي لبنان عن الصراعات بالفعل لا بالقول عبر الخروج من الأزمات في المنطقة، وموضوع "سلاح حزب الله" يجب أن يُطرح من خلال القرار العسكري والأمني وحصره بيد الدولة وهذا ما تم البحث حوله مع فخامة الرئيس".

إلى ذلك، قال جعجع: "البعض أطلق الشائعات، ونحن لن نقبل ان يتدخل أحد ويطلق الإتهامات تجاه القوات اللبنانية وخصوصاً بالأمور السيادية"، موضحاً أنّ "البعض يستعجل خروجنا من الحكومة، ونحن لن نخرج منها، وسنخرج منها متى نريد، وما كنا نقوم به داخل الحكومة سنتمر به". 

كذلك، استقبل الرئيس عون رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط. وبعد اللقاء، دعا جنبلاط إلى عدم للدخول في سجال حول موضوع السلاح، معتبراً أنّ "هذا أمر غير مجد".

وأكد أن الرئيس عون "أظهر حكمة كبيرة للدوزنة السياسية للخروج من المأزق"، وقال: "أوكلت الرئيس معالجة الامور فأنا أثق بحكمته".


Digital solutions by