Digital solutions by

سيارات خطرة على حياتك في الأسواق... فانتبه!

3 تشرين الثاني 2017 | 15:06

المصدر: "النهار"

تضحيات كثيرة يقوم بها اللبناني يومياً تصل إلى حد المخاطرة بحياته، عند شراء #منتجات وسلع مستعملة باعتبارها أرخص من السلع الجديدة من دون معرفة تاريخها الاستهلاكي. السيارات جزء أساسي من حياتنا اليومية خصوصاً في غياب النقل العام الفعّال، ولأنّ السيارات الجديدة ليست في متناول الأغلبية، يلجأ عدد كبير منا إلى شراء سيارات مستعملة، تكون #مستوردة أحياناً. لكن هل تعلم أنّ السيارات المستوردة غالباً ما تُمنع من السير على طرقات الدول الأجنبية بسبب عدم ملاءمتها ومعايير السلامة؟

نشرت محطة NBC News الأميركية فيديواً يُظهر أكثر من 637 ألف سيارة تضررت جراء إعصاريْ هارفي وإيرما في الولايات المتحدة، نحو 60 في المئة منها لا يملك أصحابها تأميناً وتالياً يمكنهم بيعها في الأسواق السوداء من دون أن يعرف المشتري أنها تعرضت لأي مشاكل ميكانيكية. هل تدخل هذه السيارات إلى الأراضي اللبنانية؟ وهل يتم مراقبتها؟



وفي هذا السياق، كان لـ "النهار" اتصال مع رئيس نقابة مستوردي السيارات المستعملة في لبنان، إيلي قزي، والذي أشار إلى أنّ "التجار اللبنانيين ليس لديهم أي مصلحة بشراء سيارات أميركية معطلة نظراً لأنّ كلفة تصليحها باتت باهظة الثمن". فقد رافقت إعصاري هارفي وإيرما أمطار كثيفة وعطّلت المياه القطع الكهربائية والكمبيوتر داخل السيارات ما يُصعّب عملية عودتها إلى السير على الطرقات. 

أما عن مراقبة الآليات التي تدخل الأراضي اللبنانية، فقد أكدّ قزي أنّ "النقابة عقدت سابقاً اتفاقية مع الجمارك ويتم فحصها بدقة تامة قبل الموافقة عليها"، لافتاً إلى أنّه "من غير الممكن السيطرة على السيارات التي يرسلها أفراد إلى عائلاتهم في لبنان، والتي قد تكون مُعطلة وغير آمنة".

وفي خطوة لتعويض أضرار الإعصارين، أطلقت الحكومة الأميركية موقعاً الكترونياً بعنوان nicb.org يسمح للمتضررين بتسجيل رقم لوحات سياراتهم والحصول على تعويض مادي في حال كانوا يملكون تأميناً عليها. ولفت تاجر السيارات اللبناني، والذي يقيم في الولايات المتحدة، طوني عواد إلى أنّ هذه السيارات لن تُباع بعد الآن أبداً، بل ستُتلف. لكن الخطر يكمن من السيارات غير المؤمنة، إذ يقوم أصحابها بتنشيفها من المياه وتنظيفها ثمّ عرضها للبيع، وهي الأكثر احتمالاً أن تُصدّر إلى دول أخرى مثل لبنان.


إجراءات تصدير السيارات خارج الولايات المتحدة

لا قوانين تُحدد معايير تصدير الآليات إلى خارج الولايات المتحدة، "فالحكومة لا تأبه إن تمّ تصدير سيارات معطلة وغير آمنة إلى دول أخرى" بحسب قول عواد.

وختم: "الحكومة الأميركية تهتم بجودة المنتوجات الموجودة على أراضيها، ولا يهمها إن تمّ تصدير نفاياتها إلى دول أخرى".

ليس بجديد أن تُصدّر الدول الكبرى أقل منتوجاتها جودة إلى الدول النامية مثل لبنان، المسؤولية تقع على حكومات الدول المستوردة، فأعداد قتلى حوادث السير في ارتفاع مستمر والقوانين بقيت حبراً على ورق في ظل دخول سيارات العشوائية إلى الأسواق اللبنانية.


اقرأ أيضاً: السيّارات اليابانية تطيح الكورية والأوروبية في بيروت!


Digital solutions by