Digital solutions by

القائمة

الأولى

مقالات

كتّاب النهار

منبر

قضايا

إقتصاد

مدنيات

تربية وشباب

مدنيات

أدب

سياسة

محليّات

عرب وعالم

أســرار الآلـهة

رياضة

منوعات

البلد والناس

العلم والعالم

خدمات

اعلانات مبوبة

وفيّات

أبراج

الأرشيف

أسعار الاعلانات

من نحن

الجريدة PDF

روسيا تتهم قاعدة التنف بدور مشبوه في سوريا

7 تشرين الأول 2017 | 00:02

صورة من الارشيف لقاعدة التنف الاميركية على الحدود السورية - الاردنية. (عن الانترنت)

انتقدت وزارة الدفاع الروسية بشدة دور قاعدة التنف الأميركية في سوريا، مشيرة إلى أن وجودها قرب الحدود السورية - الأردنية يعرقل عمليات الجيش السوري ضد مقاتلي تنظيم "الدولة الاسلامية" (داعش). وصرح الناطق باسم الوزارة الجنرال إيغور كوناشينكوف: "كلما تقدمت القوات السورية، مدعومة من القوات الجوية الفضائية الروسية، إلى الشرق للقضاء على تنظيم داعش في محافظة دير الزور، تزداد خطورة مشكلة وجود القاعدة العسكرية الأميركية وراء خطوطها الأمامية في بلدة التنف". وقال إن "النشر غير الشرعي لهذه القاعدة على الحدود السورية - الأردنية في نيسان الماضي، جرى بذريعة ضرورة خوض عمليات ضد داعش ، إلا أنه لم يُعرف، خلال الأشهر الستة الأخيرة، عن عملية واحدة قام بها الأميركيون ضد هذا التنظيم".  

وأوضح أن "البنتاغون أعلن مرارا أن وظيفة الخبراء الأميركيين والبريطانيين والنروجيين الموجودين في التنف تكمن في إعداد مقاتلي جيش سوريا الجديدة، لكن هذه القاعدة تحولت في الحقيقة إلى ثقب أسود قطره 100 كيلومتر على الحدود بين سوريا والأردن، وتخرج منها، كالجن من تحت الأرض - بدلاً من جيش سوريا الجديدة - فرق داعش القتالية لتشن هجماتها التخريبية والإرهابية على القوات السورية والسكان المدنيين".

وتحدث عن وجود مشكلة أخرى تتعلق بوجود القاعدة الأميركية في التنف، ألا وهي وجود مخيم الركبان للنازحين السوريين في "منطقة منع التصادم" على تخوم القاعدة، ويضم هذا المخيم ما لا يقل عن 60 ألفاً من النساء والأطفال النازحين من الرقة ودير الزور. وأفاد كوناشينكوف أن العسكريين الأميركيين أقفلوا أبواب المخيم أمام قوافل إنسانية ترسلها الحكومة السورية والأردن والأمم المتحدة ومنظمات دولية أخرى إلى هناك، فقد تحول النازحون في الركبان "إلى رهائن، أو بالأحرى إلى دروع بشرية، تحتمي بها القاعدة الأميركية من القوات السورية الحكومية الشرعية". وذكّر بأن "هذه الحواجز الوقائية لا يستخدمها في سوريا، ما عدا الأميركيين، سوى الإرهابيين الذين هم جاؤوا لمحاربتهم".

وعلى سبيل المثال، روى الناطق الروسي "ما حصل ليل 27 - 28 أيلول الماضي، عندما انطلق نحو 300 من مسلحي داعش على متن عشرات السيارات الرباعية الدفع من منطقة الركبان إلى بلدة القريتين بمحافظة حمص، ونجحت مفرزة الإرهابيين في تجاوز جميع مواقع الجيش السوري السرية في محيط بلدتي خربة الشحيمة والبصيري باستخدام إحداثيات بالغة الدقة، لا يمكن الحصول عليها إلا من خلال عمليات استطلاع جوي". وقد حاولت هذه المجموعة المسلحة بسط سيطرتها على مرتفعات حول القريتين. وفي اليوم نفسه، شن "الدواعش" سلسلة من الهجمات المتزامنة على مواقع أخرى للجيش السوري على طول الطريق الاستراتيجي الذي يربط تدمر ودير الزور والذي يُستخدم لإمداد القوات السورية العاملة في وادي الفرات وإيصال مساعدات إنسانية. وأشار إلى أن تلك الحملات انطلقت كلها من المنطقة المحيطة ببلدة التنف، حيث تنتشر "البعثة العسكرية الأميركية"، وأن الجيش السوري سخر جهوداً كبيرة لتطهير طريق "تدمر - دير الزور" من مجموعات "داعش" وتحرير القرى المستولى عليها.

في غضون ذلك، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن مروحية عسكرية تابعة لها هبطت اضطراريا في محافظة حماه السورية أمس. وقالت إن الفحص الفني وتقرير طاقم المروحية يفيدان أن الحادث لم ينجم عن استهداف المروحية، إنما عن عطل فني. وكان تنظيم "داعش" قد أعلن في وقت سابق عن إسقاط مسلحيه مروحية روسية في حماه.

هجوم جديد لـ"النصرة"

من جهة أخرى، أفاد نشطاء أن مسلحي "هيئة تحرير الشام" التي تضم فصائل أبرزها "جبهة فتح الشام" ("جبهة النصرة" سابقاً قبل اعلان فك ارتباطها بتنظيم "القاعدة") والفصائل المتحالفة معها شنوا هجوماً جديداً على مواقع للجيش السوري في ريف حماه الشمالي الشرقي. وأن اشتباكات عنيفة دارت على محاور بلدات الطليسية والمشيرفة وتلة السودة والشعثة والقاهرة وقبيبات أبو الهدى، وأن "الهيئة" استقدمت تعزيزات عسكرية كبيرة إلى المنطقة في محاولة تعويض الخسائر التي تكبدتها في المحافظة منذ بداية السنة الجارية.

وقالوا إن الهجوم سبقته استعدادات مكثفة من المسلحين، وإن "هيئة تحرير الشام" استطاعت محاصرة قريتي أبو دالي والطليسية من ثلاثة محاور.

Digital solutions by